ـ [الحمادي] ــــــــ [17 - Aug-2007, صباحًا 01:08] ـ
بارك الله فيك أخي سلمان
وجزى الله شيخنا الشيخ صالحًا خيرًا، ورحم الأستاذ سيدًا وغفر له
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [17 - Aug-2007, مساء 06:47] ـ
والتعامل مع الكتب التي فيها بدع تكلمت عليه في تعليقي على مقال الشريف حاتم العوني في التعامل مع المبتدع
وفيه نقدٌ للإجمال الذي يقع فيه كثيرون
بارك الله فيك، ليتك تضع لنا رابط هذ التعليق ...
ـ [شتا العربي] ــــــــ [17 - Aug-2007, مساء 07:55] ـ
وصلنا للمشاركة (11) في الموضوع ولا ندري شيئا عن جواب الشيخ على السؤال الموجه له؟ (ابتسامة)
الرجاء ممن استمع للجواب في الرابط السابق أن يتفضل بكتابة الكلام هنا حتى نستطيع رؤيته وتحصل الإفادة بارك الله فيكم
وجزاكم الله خير الجزاء
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [17 - Aug-2007, مساء 08:47] ـ
علم الكلام من أسوأ نتائجه تأويل الصفات الإلهية
فمن وقع فيه _ يعني التأويل _ فقد وقع في علم الكلام شعر أو لم يشعر
ولا علاقة لأزمة الخليج بمنهج العلماء في التعامل مع كتب المخالفين
فهم ليسوا دمىً تحركهم الأحداث السياسية
أما كلامي على كتب أهل البدع فخذه من قريب يا شيخ أشرف
لقد قلت أن أبا زرعة الرازي قد حذر من كتب الحارث المحاسبي
وابن قدامة المقدسي ذكر ترك قراءة كتب أهل البدع في أصول السنة _ كما في اللمعة _
وتحذير العلماء من كتب المخالفين _ مع ما فيها من فائدة _معروف
ونحن نعلم بالضرورة أن هناك كتب لأهل البدع لا يستغنى عنها
فما الجمع؟
الجمع أن يقال أن كتب أهل البدع على طبقات وقارئيها أيضًا كذلك
الطبقة الأولى طبقة كتب أهل البدع التي لا بدع فيها
كترقيم بعضهم لكتب السنة أو جمعهم لبعض الأحاديث الثابتة وغيرها
فهذه يقرؤها كل أحد ولكن ينبغي التنبيه على حال المؤلف لئلا يغتر به
الطبقة الثانية ما فيه خيرٌ وشر فهذا لا يقرؤه المبتدئون والعوام وإنما يقرؤه العلماء وطلبة العلم الأقوياء
وإذا وجد في كتب أهل السنة ما يغني عنه (( فدع ما يربك إلى ما لا يريبك ) )
وكتب هذه الطبقة تختلف فإذا كانت الكتب عظيمة الفائدة مثل الفتح وشرح النووي على مسلم فهذه ينطبق عليها ما تقدم
وأما إذا كان غالبها انشائيات والفائدة العلمية قليلة فالأفضل أن يشتغل الطالب بما ينفعه
الطبقة الثالثة طبقة الكتب التي بنيت على الباطل
كمثل (( دفع شبه التشبيه ) )المبني على تعطيل الصفات
فهذا لا يقرؤه إلا من يريد الرد عليه أو الإطلاع على كتب المخالفين للرد عليهم منها
بهذا تضبط المسألة ولا يقال لكل من هب ودب
(( خذ ما صفا ودع ما كدر ) )
فقد يكون لا يفرق بين هذا وذاك
ـ [أبومنصور] ــــــــ [17 - Aug-2007, مساء 09:40] ـ
رحم الله سيدا
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ... وبعد
رحم الله الرجل الذي اثبت ان العقيدة لا يمكن ان توضع في ميزان الربح والخسارة ولو عرضت عليه مغريات الدنيا مجتمعة, وان القيم والمبادئ اسمى واعلى واغلى من كل شئ ولو كانت المهج والارواح.
لقد مضى سيد وجلادوه الى الواحد القهار .. لكن سيرة من بقيت خالدة ينتشر عبيرها الفواح ارجاء المعمورة , وتضئ للحائرين طريقهم فيرونه ابلج كالشمس في رابعة النهار او كالبدر في ليلة التمام؟؟
لقد قتل الطغاة سيدا كجسد .. لكن افكاره وكتبه بقيت حية بيننا ثتبت ان صاحبها لم يعط الدنية في دينه, ولم يتراجع عن فكرته الخالدة (الحاكمية لله) التي حورب لاجلها -وياللاسف- حتى من بعض قومنا الذين يزعمون اتباع السلف الصالح!!
ولاشك ان لسيد رحمه الله اخطاء تعقب فيها وانتقد عليها ... ونحن هنا لسنا في مقام الدفاع عنها لاننا وبكل بساطة يجب ان ندور مع الحق حيث دار ولا نعرف الرجال بالحق لكن يعرف الحق بهم ... وسيد بشر نوافقه فيما اصاب فيه , ونعارضه فيما اخطا فيه , ونرجو له من الله المغفرة والرحمة دونما غلو او افراط.
لكن السؤال الذي يحتاج الى تحرير وتوقف طويلين:
هل اتبع اولئك المنتقذون المنهج العلمي المعروف عند علماء اهل السنة والجماعة في تتبع اخطاء وزلات سيد رحمه الله ومن ثم الحكم عليها وبيان حجم خطاها؟؟
ولتوضيح الفكرة دعني اضرب هذا المثال:
اتهم سيد رحمه الله بانه يقول بوحدة الوجود .. وهو معنى فهم من عبارات غير واضحة المعنى- في تفسير سورة الاخلاص - و حمالة لعدة اوجه دون محاولة تتبع كل كلامه ومعرفة السابق واللاحق والمراحل التي مر بها لمعرفة رايه في هذه المسئلة بكل وضوح مع انه في اخر كتبه (خصائص التصور الاسلامي) نسف هذه المقولة نسفا , وبين عوارها ومعارضتها لعقيدة اهل السنة والجماعة ... فهل يصح شرعا ان تنسب هذه المقولة الخبيثة اليه بعد هذا؟؟ واين هي الموضوعية والامانة العلمية؟
انني اتصور - في رايي الشخصي- ان الحرب على سيد رحمه الله عند بعض المفتقدين لابجديات الرد العلمي لم تكن دفاعا عن المنهج الحق - كما يدعون - لكن هدفت بالدرجة الاولى الى اسقاطه لتسقط معه كل افكاره التي ترعب كثيرا من الطغاة وسدنتهم ... وهذا هو السر الحقيقي وراء تلك الحرب الشرسة التي لازالوا مصرين عليها حتى هذه اللحظة.
(يُتْبَعُ)