فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 8348

ـ [ابن رجب] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 06:51] ـ

جزاكم الله خيرا ,,

ولكن انا وضعت مشاركة ونحب أن نتحدث عن الدور وأفضل الطبعات وبعض المحققين , فياريت الاخوان يتكرموا بالتفاعل مع هذا الموضوع.

واليكم الرابط هذا:

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [06 - Sep-2007, مساء 01:43] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم

قد تكلم المشايخ وطلبة العلم بكلام متفرق عن بعض الدور والمحققين ومعلوم أن كثيرا من الدور لا يمكن أن تعطى حكما عاما بحسن أو سوء مطبوعاتها، أما المحققين فيمكن.

وعلى طلبة العلم خصوصا المبتدئين ألا يتعجلوا بشراء كتاب إلا بعد السؤال عن أفضل طبعاته.

ـ [شتا العربي] ــــــــ [06 - Sep-2007, مساء 06:17] ـ

جزاكم الله أبا عبد الله وبارك الله فيكم وأثابكم خيرا على فوائدكم المتناثرة

ومعلوم أن كثيرا من الدور لا يمكن أن تعطى حكما عاما بحسن أو سوء مطبوعاتها، أما المحققين فيمكن.

المحققون أيضا هناك الكثير منهم لا يمكن إعطاء حكم عام عليهم لكن ممكن حكم أغلبي

وهناك الكثير من المحققين قد أجاد وأفاد لكنه خلط في بعض الكتب خلطا عجيبا فإذا استمر على الخلط يدخل في مرحلة جديدة وإذا عاد للإجادة ثانية أمكن أن يقال بأنه أحسن في كل شيء إلا في كتاب كذا وكذا مثلا.

وهذا الصنف كثير في طلبة العلم والمحققين اليوم وهو في نظري الطائفة الوسط بين الفريقين الآخرين

الفريق الأول: الذي كانت الجودة هي السمة المعروفة عنه

والفريق الثاني: أجاد إلا في كذا وكذا وهؤلاء هم الوسط الذي أشرت إليه سابقا

والفريق الثالث: من كان الخلط والتخليط سمته منذ بدأ

مجرد وجهة نظر قابلة للتصحيح وأعتذر عنها إن كانت خطأ

وجزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [ماجد المبارك] ــــــــ [06 - Sep-2007, مساء 10:13] ـ

ومن درر المحققين المعاصرين، ما علقه فضيلة الشيخ العلامة محمد عيد العباسي حفظه الله:

قال ابن ضويان رحمه الله في منار السبيل (1/ 111طبعة مكتبة المعارف) :(ولاتصح الصلاة في الأرض المغصوبة لحرمة لبثه فيها، وعنه: بلى مع التحريم.

اختاره الخلال، والفنون وفاقًا، قاله في الفرع)انتهى كلامه رحمه الله.

قال فضيلة الشيخ العلامة محمد عيد العباسي حفظه الله تعليقًا على قول ابن ضويان: (والفنون وفاقًا) :

(في هذه العبارة خطأ، أو تحريف إذ لا معنى لكلمة:(الفنون) فليس هو اسمًا لعالم، وليس له معنى مناسب للسياق) انتهى كلامه حفظه الله.

هذا كلام من تصدى لتحقيق كتاب من كتب الحنابلة ويجهل أدنى مصطلحات وكتب هذا المذهب.

فالفنون كما فهمه فضيلة الشيخ محمد عيد العباسي حفظه الله، ليس اسم رجل، وإنما هو كتاب لابن عقيل الحنبلي، وقد طبع بعض أجزاء من الكتاب.

ثمّ قوله: (الفرع) خطأ آخر لفضيلة الشيخ، والصواب: (الفروع) وهو لابن مفلح رحمه الله.

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [06 - Sep-2007, مساء 11:24] ـ

أشكر الأخ الفاضل الشيخ عبدالرحمن السديس على إثارة هذا الموضوع الحري بالعناية والاهتمام وبهذه المناسبة أذكر بمقال لي منشور بمجلة كلية الشريعة - جامعة القرويين بفاس -المملكة الغربية عدد:22/ 1418ه=1998م الصفحات:91 - 107 تحت عنوان:"من أوهام المشارقة في أسماء رجال المغاربة"وكان النموذج الذي قدمت هو كتاب"ألقاب الصحابة والتابعين في المسندين الصحيحين"لأبي علي الجياني الغساني الأندلسي {ت498ه} - تحقيق {بل تشويه} محمد زينهم محمد عزب / ومحمود نصار - 1414ه/1994 دار الفضيلة للنشر والتوزيع بالقاهرة

لقد جاءت في هذا الكتاب من الأوهام خاصة فيما يتعلق برجال الغرب الإسلامي ما يهوي بالمحققين الى مهاوي الجهالة والطفيلية، فلا أحد يعذرهما عندما يترجمان -على سبيل المثال- لشيخ روى عنه أبو الوليد بن الفرضي الأندلسي {ت403ه} بترجمة شيخ للإمام البخاري أو حين يجعلان رجلا من القرن السادس الهجري يروي مباشرة عن رجل من القرن الثالث الهجري وغير ذلك من المضحكات المبكيات مما يقض مضاجع الغيورين على العلم ورجاله

وسأعمل على تقديم أمثلة من هذه الأغلاط الفادحة في مشاركات قادمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت