ـ [أبو محمد المصرى] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 11:06] ـ
** وإذا قيل إن المحلى لابن حزم فيه مثل هذا التشنيع على المخالف أقول لا ... لا يتكلم ابن حزم عن الشافعي وأحمد إلا وأثنى عليهما وترحم وقد ينتقد كلامهم لاختلاف الاستدلال لكن مع عظيم الاحترام والثناء والدعاء بخلاف ما قاله ابن العربي فيما سبق!
فالإمام ابن حزم رحمه الله تعالى لم يطعن في إمام من أئمة الاجتهاد الأربعة أو غيرهم .. ومن ادعى غير هذا فليذكر المكان الذي طعن به في أحد من هؤلاء لنراه ونكشف ما فيه إن كان حقًا هو طعن وشتم وسب أو غيره .. وهناك فرق بين أن أصف القول بأنه باطل أو فاسد أو جنون أو هوى .. وبين أن أصف قائله بذلك .. ومن أدرك هذا ارتاح وأمن من هذه التهمة الباطلة ..
قد يلزم أن يكون هذا القائل مُواقع لذلك الوصف الذي وصفنا به القول .. لكن هذا إن لم يتقدم قولنا في الثناء على قائله ومدحه وعده من أئمة الدين والهدى .. وقد تقدم كلام الإمام فيهم بكلام نفيس غاية في الإنصاف والإحسان والبر ..
وإنما الإمام يتكلم مع خصومه الذين قلدوا هؤلاء الأئمة .. وأبطلوا النصوص الشرعية وكانت حجته أنها مخالفة لإمامهم الذي يقلدونه في دينهم .. فاشتد ذلك على الإمام ودافع عن النصوص وأبطل وشنّع على كل من رد النصوص الصحيحة لأجل نصرة قول إمامه ..
وكل ما يتكلم به الإمام في كتبه متجه إلى القول نفسه ولا علاقة له بالقائل .. خاصة إن كان من أئمة الاجتهاد الذين أثنى عليهم في أكثر من رسالة وموضع وأعلى من شأنهم .. (راجع الرسالة الباهرة) ....
وحتى من عاصره وشدد معه القول فعندما شنّع عليهم لترك النصوص لنصرة قول الإمام فلم يسمهم باسمهم في كل ما رد به ..
ولما أتى إلى خصم من خصومه وهو الباجي المالكي أثنى عليه وأنصفه ولم يعيبه في دينه ولا خلقه ..
وكان إذا أراد التشنيع على باطل أو بدعة لم يذكر الأشخاص بأسمائهم في كتبه إلا من اشتهر قوله بباطل أو بدعة .. كالأصم والنظام ومن كان من أمثالهما .. وإن أصرينا على أنه طعن في أحدهم - وهذا لا أجده على كثرة ما تتبعت كتب الإمام - ..
.. وقد كان الإمام في زمن تقليد، ويندر وجود من عاصره وخرج عن هذه الرتبة .. فكلامه في المحلى وغيره لمن عاصروه من أهل التقليد الذين قلما يقرأ أحدهم في كتب السنة ويفرق بين الصحيح والضعيف من الأثر فنافروه لأجل تلك الفضيلة التي عجزوا عن إبطالها ..
** أما عن الدافع لابن حزم فهو الحفاظ على النصوص من العبث والتحريف أما غيره كابن العربي فهو نصرة مذهب مالك رحمه الله سواء كان رأيه حقًا أو باطلًا وشتان بين الأمرين!
للمزيد راجع مشكورًا الرابط
ـ [عاشق الأندلس] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 11:25] ـ
يا إخوان .. ليس منهجًا علميًا الحديث في مثل هذا المجال؛؛ ويكفي مجرد الإشارة إلى الحذر من شدة العبارات دون التفصيل والإسهاب في مثل هذا؛؛ سواء كان هذا في حق ابن العربي أو ابن حزم أو غيرهما من علماء المسلمين،، خصوصًا أن لكل واحد من هؤلاء دوره في خدمة الدين والدفاع عنه ..
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 12:32] ـ
أبا محمد المصري!
العدل العدل!
الفهم الفهم!
انتقيتَ ما تهواه بالمنقاش، وتركتَ ما قد نغَّصَ عليك = وهو مِلأ عينيك!
ويكفينا قول عالم خبير: (ولم أنقم على القاضي رحمه الله إلا إقذاعه في ذم ابن حزم واستجهاله له، وابن حزم أوسع دائرة من أبي بكر في العلوم، وأحفظ بكثير، وقد أصاب في أشياء وأجاد، وزلق في مضايق كغيره من الأئمة، والانصاف عزيز) . الذهبي.
ـ [حرملة] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 04:55] ـ
رحم الله الإمام مالك إذ قال: ما في زما ننا أقل من الإنصاف
هل سلمت كتب ابن حزم من مغالطات إذا كان ابن العربي قد حشا كتابه هذا بأخطاء ومغالطات؟!
ألا يرعوي بعض الناس من التعصب لأشخاص وكيل الدسائس الباردة ضد آخرين، ثم أن يدعى أنه وطائفته ضد التعصب و أنهم أتباع منهج لا أتباع مذهب.
ـ [أبو محمد المصرى] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 06:16] ـ
رحم الله الإمام مالك إذ قال: ما في زما ننا أقل من الإنصاف
هل سلمت كتب ابن حزم من مغالطات إذا كان ابن العربي قد حشا كتابه هذا بأخطاء ومغالطات؟!
ألا يرعوي بعض الناس من التعصب لأشخاص وكيل الدسائس الباردة ضد آخرين، ثم أن يدعى أنه وطائفته ضد التعصب و أنهم أتباع منهج لا أتباع مذهب.
سلامًا!
ـ [عاشق الأندلس] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 06:42] ـ
أرجو من الإخوان الكف عن الحديث في هذا الموضوع وإغلاقه تمامًا .. وعلينا ألا ننسى أن كلًا يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم؛؛ والمنهج الشرعي أن نأخذ الحق ممن بذله من الخلق؛ ونرد الباطل على كل قائل به أو باذل ..
ـ [محمد ضاحى] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 06:50] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وياليت من ينفحنا بأحكام القرآن للجصاص
(يُتْبَعُ)