فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 8348

أخي الكريم ابن بدران وفقه الله

الأمر كما قال أخي ابن رجب؛ فأنا لم أطلب بيان اسم الشخص، ولا يعنيني هذا الأمر

لكني أدعو للتحرز في اتهام الآخرين من غير بيِّنة

ومن سياسة المجلس رفض الإساءة إلى أحد من أهل العلم والفضل

ومثل هذه الدعاوى تكثر، وقد تكون صحيحة وقد لا تكون، وقد يكون جزءٌ منها صحيحًا

ـ [القانونى] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 05:49] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعدتنى هذه المشاركة من أخى ابن بدران، لأنها تعضد مشاركتى، التى وضعتها منذ فترة، على الرابط التالى:

كنت أخشى أن يقال أننى أثير قضايا فقط من أجل وضع مشاركات، ولكن الحمد لله عدد المشاهدات والمشاركات، دلل على خطورة القضية، وعلى إهتمام الكثير بها.

و خطرت لى فكرة وضعتها هناك كمحاولة لكبح جماح هذه الظاهرة القذرة.

قد ننسى أن نعزو إلى مصدر عند الإقتباس لجملة أو جملتين، ولكن ان يقوم أحدهم بسرقة جهد من سهر الليالى يفكر ويحقق ويقرأ، وأنفق الأموال لشراء المراجع، وربما تكلف من السفر إلى أماكن بعيدة لجمع مادة علمية.

ثم يأتى أحد لصوص الألقاب ليسطو على ذلك في طرفة عين، هذا أمر لا تقبله فطرة سليمة، ولا يقره خلق قويم.

الكارثة، إن كان السعى لتبوأ مكانة في الدين، والأخطر أن يصل إليها بالفعل.

نقرأ كثيرًا عن موقع العلامة فلان حفظه الله، والداعية العلانى بارك الله فيه.

ولو حبسنا العلامة الفلانى، أو الداعية العلانى في دار وجلبنا له كل ما أراد من وسائل الرفاهية، ومصادر العلم والتكنولوجيا، ما أستطاع أن يحقق نصًا، فضلًا عن، يقوم بتحقيق كتاب.

من أهم أسباب اجتهادى في طلب العلم أن يقبضنى الله في زمرة العلماء إذا قضى برفع العلم بقبضهم.

لأنه لن يبقى من وراء ذلك، إلا أئمة الضلالة، والجهال.

ومن الضلالة أفر، ومن الجهل أستعيذ.

ـ [ابن بدران] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 06:30] ـ

ويا أخي القانوني هذا هو مقصودنا، لا الكلام في فلان وعلان من الناس، ولكن ينبغي عدم الحيطة والحذر الشديدين اللذين ربما قضيا على كثير من الأفكار، ولكن مما لا ينقضي منه العجب أن نجد مثل هذا ولا نناصح من فعله سرا، لكننا نتغامز به في المجالس وفي المنتديات، ولا يجرؤ أحد منا أن يصارح ذلك الأخ ويبين له شناعة فعلته، وأن الناس يعلمون من حالك ما تظن أنه يخفى:

ومهما يكن عند امريء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم

أما القول بأن كتاب كذا وكذا مسروق، فهذه ـ وإن كان قد مال إلى التصريخ بها بعض أهل العلم ـ لا أرى أن تكون إلا بعد البيان والمناصحة.

ومن رأى غير ذلك فلا حجر عليه فيما رأى. وفقكم الله لهداه.

ـ [ابن زنجويه] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 06:38] ـ

قرأت ما سطراه يراع الإخوة في الله ومقصود كل منهم الوصول إلى الحق لكني رأيت في أخي ابن بدران التحفظ الزائد على ذكر الأسماء وهذا يدل على ورع إن شاء الله لكن هل يمنع الشرع أن يقال للسارق سارق وإذا كان الكتاب قد تمت سرقته فعلا هل يمنع أن يوضح هذا للناس لحفظ حق المحقق الأول أو المؤلف أشكرك يا ابن بدران على أدبك لكني أعاتبك على تحفظك القاسي بمرة

والأخ محمد بن ظفر هلا أخبرتنا بهذا الموقع حتى نتمكن من متابعته

ـ [ابن الحاج] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 06:43] ـ

أنا أعتذر لطلبي من ابن بدران اسم هذا الرجل وأستغفر الله لي ولكم

وأحسنت يالحمادي على هذا التنبيه الجيد وأحسن ابن بدران لما بين منهجه فكلاكما محسن

ولي سؤال يسير: إذا اخترت رمز الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أظهره بهذه الصورة (ص) فهل الخطأ مني أو من الأيقونة الموضوعة؟

ـ [لطفي بن محمد الزغير] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 07:31] ـ

المشكلة عويصة وأكبر من أن نتخيلها، لأن هناك أسماء لامعة بل لامعة جدًا سارت على هذا الدرب، وأنا أعرف عددًا منها ليس بالهين، وبالمناسبة ينبغي أن يفتح في هذا الموضوع ما يُسمى بمكاتب التحقيق، لا سيما إن عرفنا أن فلانًا من الناس يشرف على مركز أو مكتب تحقيق يتبع دار النشر الفلانية، وأحيانًا يتبع له نفسه، ويقوم الموظفون في هذا المركز بالعمل على تخريج الأحاديث، وتوثيق النصوص، ومقابلة النسخ، ومقابلة المطبوع بالمنسوخ، والمشرف يطلع على هذا فقط ويكتب اسمه على الغلاف: تحقبق ودراسة فلان!!، وعلينا أن ننظر في الحكم الشرعي لمثل هذه الأمور، والله المستعان

ـ [ابن الحاج] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 08:16] ـ

أحسنت يا أخي لطفي، فالمسألة أبعد من ذلك كله، فهي قضية جنة ونار، دنيا وآخرة، ليست القضية أن أشرف على مكتب تحقيق يأتي كل من هب ودب ليسجل حضوره وانصرافه بساعة توقيت الدوام، ثم يشارك هذا أو ذاك في بعض مراحل العمل ـ إن قلنا إنه يشارك ـ ويكتب العبارة المعروفة: دراسة وتحقيق.

فالمسألة ينبغي أن تدرس من جانب:

1 ـ جواز الكذب في هذه الأحوال من عدمه.

2 ـ مسألة التزوير والتدليس.

3 ـ مسألة هضم الآخرين حقوقهم (لا أعني المالية) ولكن الحقوق العلمية.

4 ـ تعليم هؤلاء العاملين الكذب.

5 ـ الرضا بهذا المنكر.

6 ـ مسألة المراءاة والتسميع.

إلى غير ذلك.

فياليتها تدرس من جوانب عديدة، ثم يخرج باحث لنا النتائج التي توصل إليها دون تشهير، وإنما يحتسب الأجر بالوصول إلى الحق.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت