الطبعة التي قرأت فيها هي الطبعة الثالثة للكتاب، وكان مع أحد إخواني الفضلاء الطبعة الأولى، ولم نَجِدْ تعديلًا لِمَا وَقَعَ في الطبعة الأولى من أخطاء، وهذا يُعَدُّ إهمالًا من المحقق!
فضلًا عن أنَّ النسخة التي اعتمد عليها المحقق نسخة متأخرة.
الملحوظة الثانية:
ذكر المحقق في مقدمته شرحتُ غريبَ الكلمات الواردة في الكتاب.
أقول: وقد مَرَّ علينا أثناء القراءة جُمْلَةٌ من الكلمات التي لم يقم المحقق بشرحها، وبعضها أولى مما قام بشرحه، مع العلم أنَّ اختيار الكلمات الغريبة بحسب كلِّ شخص، إلا أنه في الواقع سَيُتَّفَق على جملةٍ منها.
الملحوظة الثالثة:
لم يقم المحقق بضبط نصِّ الكتاب، مع حاجة بعض الكلمات أو الأسماء إلى ضبط، وما بعض ما قام المحقق بضبطه لم يُحَالِفْه الصواب فيه.
الملحوظة الرابعة:
الأخطاء الكثيرة في الهمزات إما بعدم وضعها مطلقًا، أو الخطأ في موضعها، وكذلك بالنسبة للتاء المربوطة ونحوها.
الملحوظة الخامسة:
قام المحقق بوضع أشياء كثيرة في المتن لكونها موجودة في الهامش! أو تغييرها وحذفها وهي في الأصل الذي بين يديه مع أنَّه لم يُبَيِّن وجهَ ذلك في كثير أو أغلب المواضع!
الملحوظة السادسة:
أخطاء المحقق في علامات الترقيم.
الملحوظة السابعة:
مجموعة من الأخطاء، أو الأمور التي تحتاج إلى مراجعة:
(1/ 123) : أحقاقًا، لعلها: أحقابًا.
(1/ 152) : أشج بني عصر. تراجع.
(1/ 160) : نعيمان، يراجع.
(1/ 425 الحاشية الثانية) : قال المحقق عن عبد المجيد بن أبي رواد: روى له مسلم. قلت: وقد ذكر البوصيري في المصباح (1/ 131) : وعبد المجيد هذا هو ابن عبد العزيز ين أبي رواد، وإن أخرج له مسلم في صحيحه، فإنما أخرج له مقرونًا بغيره .. .
(1/ 460) : مَثِل، لعلها: مثيل.
(1/ 463) : عن أبي، لعلها: أبيه.
(1/ 466) : بشر بن الفضل، لعلها: بشر بن المفضل.
(2/ 645) : مقسم أبي القاسم، صوابها: مقسم بن أبي القاسم.
(2/ 688) : وإلاهَما، لعله: والاهُمَا.
(2/ 708) : عبد الله ابن سالم، وفي الحاشية: عبد الله بن سالم؛ فأيهما الصحيح؟ ينظر.
(2/ 712) : عقبة بن المكرم، صوابها: بدون الألف واللام.
(2/ 728) : قال أبو بكر: أحسبه محمد بن سعيد الأزدي، لا أدري ما المقصود؟!
(2/ 731) : قوله - صلى الله عليه وسلم -:"ثلاث لا يغل عليهن ..."وذكر اثنتان، ولم يذكر الثالثة!
(2/ 748) : عبد الله بن عطا الله، وفي الحاشية: عبد الله بن عطاء؛ فليحرر.
(2/ 791) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ذكر في الحاشية: أنه مكتوب في الهامش. قلت: الظاهر - والله أعلم - أنَّ هذه الزيادة خطأ، وذلك لأمور وقرائن:
1 -أنَّ ابن أبي عاصم من عادته أن يروي مباشرة عن عقبة بن مكرم.
2 -لم يذكر ابن أبي شيبة من تلاميذ عقبة بن مكرم، ولا عقبة من مشايخ ابن أبي شيبة.
3 -أنَّ ابن أبي شيبة توفي قبل عقبة، حيث إنًّ وفاته في عام (235) ، أما عقبة فتوفي عام (250) مما يؤكد ما ذكر أعلاه.
4 -أنَّ الإسناد الذي قبله ذُكِرَ فيه ابن أبي شيبة.
فلعل هذا إما انتقال بصر، أو وهم، ونحو ذلك. وهذا يؤكد ما سبق ما ذكرته في الملحوظات من إشكالية وضع المحقق كل ما وجده في الحاشية دون تمحيص.
ـ [عمر المقبل] ــــــــ [23 - Mar-2007, صباحًا 12:42] ـ
بورك هذا الجهد منكم يا شيخ عبدالله ..
واصل وفقك الله.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [23 - Mar-2007, صباحًا 01:25] ـ
جزاكُم اللهُ خيرًا يا شيخ عبد الله.
ـ [الرايه] ــــــــ [23 - Mar-2007, صباحًا 05:35] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
لدي طبعة الشيخ الألباني
فهل تنصحني باقتناء تحقيق د. الجوابرة
جزاكم الله خيرًا
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 09:41] ـ
مشايخي الكرام:
وأنتم جزاكم الله خيرًا،
ومعذرةً على تأخري عن شكركم حيث إني في الفترة الماضية قليل الدخول، فذهب الموضوع دون أن أنتبه له.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [19 - Apr-2007, مساء 10:06] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
لدي طبعة الشيخ الألباني
فهل تنصحني باقتناء تحقيق د. الجوابرة
جزاكم الله خيرًا
ننتظر جواب الشيخ الكريم المزروع
وفقه الله تعالى.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [20 - Apr-2007, مساء 12:49] ـ
ننتظر جواب الشيخ الكريم المزروع
وفقه الله تعالى.
وفقكم الله،
تحقيق الدكتور باسم الجوابرة - وفقه الله - مقدم على طبعة الشيخ الألباني - رحمه الله -، فالشيخ - رحمه الله - لم يكمل تخريج أحاديث الكتاب، بينما الدكتور أكمل عمله في الكتاب؛ مع أنه ما زال بحاجة إلى خدمة علمية أفضل. والله أعلم.
ـ [أبو أروى] ــــــــ [30 - Apr-2007, مساء 07:36] ـ
عندي جهد كنت قمت به كرسالة تخرج من االجامعة فيما يخص بالسنة لابن أبي عاصم وقد كنت قارنت حينها بين تحقيق الشيخ الألباني وبين تحقيق الشيخ الجوابرة فلاحظت أن الشيخ الجوابرة ما خرج قيد أنملة في الجزء الذي حققه الشيخ الألباني عن أرائه إلا في النزر القليل وهو اقل من القليل واجتهد حفظه اله فيما بقي إلا أن عليه انتقادات عدة خاصة في الأحكام التي وصل إليها لكن يبقى تحقيقه جيد وعمله راق والله أعلى وأعلم
(يُتْبَعُ)