فهرس الكتاب

الصفحة 4672 من 8348

هل هذا كلام شخص متلبِّس بتلك التُّهمة التي نسجها صاحبي الواحدي؟

وذاك من كلامي المرقوم الذي نبه عليه الواحدي،

وقلتُ في المشاركة رقم: (32) :

و للشيخ محمود شاكر رحمه الله على تراث الأمة أفضال و أثاريد لا يجازيه عنها إلا الله تعالى.

وهذا من كلامي المرقوم المنبَّه عليه، فهل تلك البَهتية تصح على من هذا كلامه المرقوم؟

وقلتُ في المشاركة رقم: (83) :

وبخصوص تقديس النسخ، فليس كما ذهب بك ظنك، فالمواطن المتعقبة على الشيخ رحمه الله بينتْ أن ذكاءه وذوقه في تلك المواطن لم يكن بالصائب، كما بينت أن ما ظنه غير"صواب"أو"جيد"أو"لا معنى له"في الأصول المعتمدة هو الصحيح، كما أنني أميل إلى ذوق وذكاء الشيخ رحمه الله في تحقيقه لـ"أسرار البلاغة"في مواطن عديدة، منها:

الموطن الأول: قال المؤلف (ص:73) :"... حتى ينبئ عن مساواة ما في إحدى الكفتين [ما في] الأخرى،"

قال المحقق:"ما بين القوسين: زيادة يقتضيها السياق".

الموطن الثاني: قال المؤلف (ص: 125) :"ونحن بنوع من التسهُّل والتسامح".

قال المحقق:"في المطبوعتين: (( التسهيل والتسامح ) )، والأجود ما أثبت".

الموطن الثالث: قال المؤلف (ص:179) :"وفتحت باب التفاضُل".

قال المحقق:"في المطبوعتين: (باب التفاصيل) وفي المخطوطة كتب: (باب التفاضيل) ، ووضع ضمة على الضاد المعجمة، والذي أثبته هو الصواب المحض."

وغيرها من المواضع، التي أرى أن ذوق وذكاء المحقق رحمه الله كان مصيبا، ولكن الكمال لله وحده.

وهذا من كلامي المرقوم المنبَّه عليه، فهل من يطعن في علم وفهم وذكاء رجل يتبع علمه وفهمه وذكاءه؟؟

ولعل للناظر أن يقول: لكنك في المواطن التي سُقتها شدَّدتَ القول، وقسوتَ في الرد، ولم تلن العبارة.

فأقول: هذا صحيح، وقد قلتُ معتذرا لنفسي في ذلك، في المشاركة رقم: (15) :

هذه"النظرات"لا تخل من أدب، و إن شيبت بحِدة و شدة، و لعل برد الانتصار لهذا الكتاب الجليل في بابه و لصاحبه، يغالب وقع تلك العبارات الممزوجة بالقسوة و الحدة، و هذا يحتاج لمنصف لا غير ... ،

و كذا الغيرة على التراث، و أما حبي لذاك الإمام فله بذور غرست منذ بلغت ست عشرة سنة، عندما ابتدأت دراسة البلاغة بضروبها

ثم أعقبت ذلك باعتذار للشيخ -رحمه الله- ومحبيه قائلا في المشاركة رقم: (96) :

إني أعتذر للشيخ -رحمه الله- ولتلامذته، ومحبيه، مما قلتُه في حق تحقيقه (أو قراءته) بغير بحق، وكذا أعتذر من بعض ألفاظي الحادَّة، ونسأله تعالى العصمة من الخلل والزلل.

فها هو ذا كلامي الذي يشهد على اتهام صاحبي الواحدي (وهو الذي نبهنا عليه) بالكذب والزور، وإني أبرأ إلى الله مما اتهمني به، وهو العليم سبحانه بأن ذاك القصد لم يطرُق خاطري قط، ولكني أكِل أمر مُتَّهمي إليه سبحانه وتعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت