فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 8348

ـ [محب الصالحين] ــــــــ [10 - Dec-2006, صباحًا 10:24] ـ

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الأخ الفاضل عبد الله المزروع

هل هذه الرسالة موجودة على النت

لو أمكن جزاك الله خيرا أن تدلني كيف أحصل عليها

و لكن مؤقتا لحين الإطلاع على الرسالة أود أن أذكر لك بعض الملاحظات

و هذه الملاحظات ليست مسلمات عندي و لكنها من باب المدارسة فقط

أولا لن أتكلم عن نسبة الرسالة إلى ابن تيمية أو عدمها فهذا تخصص له أهله

و لكن حديثي عن مضمون ما فهمته في مسألة قتال الكافر و قتله

لا شك أن هناك فرقا بين القتل و القتال

و لا شك أن هناك فرقا بين أحكام أهل الكتاب (و هل يدخل معهم المجوس) و بين أحكام غير أهل الكتاب

و لا شك أن القتال في ذاته ليس هدفا و إنما الهدف هو نشر دين الله في الأرض

فنحن مأمورون ابتداءا بدعوة الناس إلى الإسلام

لذلك قال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه حينما سأله نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال (على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم

و هذا و الله أعلم عام في جميع المشركين سواءا كانوا أهل كتاب أم غيرهم

و على هذا الترتيب يكون القتال بعد الدعوة إذا لم يكونوا من أهل الكتاب

فإن كانوا من أهل الكتاب لم نقاتلهم إلا بعد دعوتهم إلى أداء الجزية و رفضهم لها

و نستخلص مما سبق أن مجرد الكفر لا يستوجب القتل ابتداءا (و أوضح هذه الجملة أكثر فأقول لا يجب أن يكون أول ما يجب نحو الكافر هو قتله) (و أوضحها أكثر فأقول إن أول ما يجب تجاه الكافر هو دعوته و ليس قتله)

و أما قتله فيأتي في المرتبة الثانية إن لم يكن من أهل الكتاب

و أما إن كان من أهل الكتاب كان قتله في المرتبة الثالثة بعد الدعوة و عرض الجزية

هذا ما فهمته و الله أعلم

و الأمر لا يتعدي - كما ذكرت أولا - أن يكون مدارسة قابلة للأخذ و الرد

وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه

ـ [الرايه] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 04:56] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [محماس بن داود] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 12:28] ـ

الأخ الكريم عبد الله مزروع

هل لك بذكر مصدر كلام الشيخ عبد العزيز حفظه الله.

ـ [ابن رجب] ــــــــ [21 - Jan-2008, صباحًا 09:29] ـ

رفع الله قدرك ,,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت