4 -تواصله مع العلماء والدعاة السلفيين وتشجيعهم، ومن ذلك رسالته لشيخنا الألباني كما في مقدمة «آداب الزفاف» .
وفاته:
بعد ثلاث وثمانين سنة قضاها في البحث، والتحرير، والتأليف، والدفاع عن الإسلام ضد المستشرقين، والمبشرين، والروافض، والعلمانيين توفي العلامة السلفي محب الدين الخطيب في كانون الأول عام 1969م.
آثاره العلميّة:
بعد أن ترك آثارًا عظيمة تدل على عبقريّته وموسوعيّته كما قال أنور الجندي: «وبالجملة فإنّ السيد محب الدين الخطيب وآثاره تعد رصيدًا ضخمًا في تراثنا العربي، وفكرنا الإسلامي، وقد أضاف إضافات بناءة، وقدم إجابات عميقة، وزوايا جديدة لمفاهيم الثقافة العربيّة وقيمها الأساسيّة» ، منها:
1 -توضيح الجامع الصحيح للإمام البخاري - شرح صغير.
2 -الحديقة - 14 جزء - مجموعة أدبيّة وحكم.
3 -الخطوط العريضة التي قام عليها دين الشيعة الاثنى عشريّة.
4 -مع الرعيل الأول - عرض وتحليل لحياة الرسول مع أصحابه.
5 -من الإسلام إلى الإيمان - حقائق عن الفرقة الصوفيّة التيجانيّة.
6 -حملة رسالة الإسلام الأولون.
7 -الإسلام دعوة الحقّ والخير.
8 -ذو النورين عثمان بن عفان.
9 -الجيل المثالي.
10 -مراسلات بينه وبين الأمير شكيب ارسلان، بلغ ألف رسالة.
شبهات حول العلامة الخطيب:
1 -أنه كان ماسونيًّا، تتلمذه على كتب محمد عبده، رشيد رضا، الكواكبي، تأسيسه عدة جمعيات لمناهضة سياسة التتريك الطورانية:
أ- لم يثبت بنقل صحيح أو تصريح صحيح أن السيد محب الدين الخطيب تأثّر بالماسونيّة، وصلته بمحمد عبده، ورشيد رضا، والكواكبي فإنّ هؤلاء تأثروا بالماسونيّة، وانخدعوا بشعاراتها، ولمّا انكشف لهم حقيقتها تبرؤوا منها، وبخاصّة رشيد رضا، ومقالاته في ذمها والتحذير منها ملأت المنار.
ب- تأسيسه عدة جمعيات مناهضة لسياسة التتريك الطورانية؛ كان هدفها المطالبة بحقوق العرب ضمن الدولة العثمانية، وفي ذلك يقول الشيخ محب الخطيب: إني أقر بكلّ صدق بأني وأنا وجميع من استعنت بهم وتعاونت معهم من رجال العرب وشبانهم لم يخطر ببالنا الانفصال عن الدولة العثمانية.
ويقول: من مصلحة العرب في الدولة العثمانيّة أن تقر لهم الدولة بلغتهم في الإدارة والتعليم في البلاد التي يتكلّم أهلها العربيّة، وألا تبلغ بهم الحماقة إلى حد أن يكون التعليم في بلادهم بلغة أجنبية عنهم، وإلى حد أن تكون لغتهم محرمًا عليهم استعمالها، أن تكون لغة الإدارة والقضاء في صميم الوطن العربي. . .
من مصادر ترجمته:
1 - «تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع الهجري» فكري فيصل - دمشق 1986 (2/ 847 - 862) .
2 - «الأعلام» للزركلي (5/ 285) .
ـ [ابو عبد الرحمان السيوطي] ــــــــ [22 - Nov-2009, مساء 11:46] ـ
السلام عليكم
اخي الفاضل انا اعمل في مجال الكتب النادرة
وممكن ارسل اليك (شحن) تقريبا جميع مولفات الشيخ رحمه الله وتعليقاته وحوشيه والتي وقف على طبعها رحمه الله
والنسخ التي لدي اصلية (ورقية)
ان نفعك الامر اخبرني على الخاص
اخوك هشام
ـ [محب الصحب] ــــــــ [24 - Nov-2009, مساء 02:10] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى المتنبى جزاك الله عنى خيرا وبارك الله فيك