6_ في بعض الأحيان يشرح المصنف كلمة غامضة، أو معنى غير واضح، وفي هذا الحال أضع ذلك في نهاية الحديث.
7_ تم حذف الأسانيد اختصارًا، ومن كان له حرص على معرفة السند فإن ذكر المجلد والصفحة التي ذكر فيهما الحديث يحل هذه المشكلة.
8_ كثيرا ما كان يستشهد المؤلف أثناء مناقشاته الفقهية أو الحديثية بأحاديث دون ذكر سندها على طريقة الأحاديث المعلقة التي كان يسوقها البخاري، وهذه النصوص لا تدخل في موضوعنا، فدائرة عملنا قاصرة على النصوص التي ساقها البيهقي بسندها.
9_ هذا ولا بد من الإشارة إلى أن المؤلف قد يذكر الحديث في بعض الأحيان أكثر من مرة ليستدل به على أكثر من حكم، وهنا أكتفي بذكره مرة واحدة والإشارة إلى مكانه فيها.
هذه بعض الخطوط العامة التي تبين الطريقة التي أعد بها هذا الكتاب.
6)منهج ترتيب الأحاديث: رتب المصنف كتابه ترتيبا فقهيا على وفق ترتيب (مختصر المزني) وبما أنه كتاب في أدلة الأحكام فقد يأتي بالحديث ويضعه في الباب لأدنى علاقة، و يكون موضوعه الرئيس في أمر آخر.
كما أنه ألحق بعض الموضوعات الرئيسية بأبواب أخرى كما سبق ذكر ذلك، فالخصائص النبوية جاءت في كتاب النكاح؟!
وكان بودي أن أجعل الزوائد على ترتيب المصنف، وهو أمر في ظاهره مرغوب فيه، ولو اتبعت هذه الطريقة لوفرت على نفسي قريبا من نصف الوقت المبذول لإعداد هذا الكتاب.
ولكن هذا لو تم لتعب القارئ في الوصول إلى ما يريد عند رجوعه إلى الكتاب، لأنه سيجد أحاديث الباب الواحد ذي الموضوع الواحد في أماكن متباعدة قد يفصل بينها أكثر من مجلد، ولذا رأيت أن أجعله على ترتيب (الجامع بين الصحيحين) و (زوائد السنن على الصحيحين) .
وهذا الترتيب يقوم على تقسيم الكتاب إلى عشرة مقاصد رئيسية
المقصد الأول: في العقيدة .
المقصد الثاني: في العلم ومصادره.
المقصد الثالث: في العبادات. ومنها الجهاد والأيمان والنذور.
المقصد الرابع: في أحكام الأسرة.
المقصد الخامس: في الحاجات الضرورية: من الطعام والشراب، واللباس، والمسكن والطب
المقصد السادس: في المعاملات
المقصد السابع: في الإمامة وشؤون الحكم، ويدخل فيها القضاء، وإقامة الحدود.
المقصد الثامن: في الرقائق والأخلاق والآداب
المقصد التاسع: في التاريخ والسيرة النبوية والشمائل ومناقب الصحابة.
المقصد العاشر: في الفتن أعاذنا الله منها.
وهذا الترتيب يساعد في أمرين:
الأول: الوصول إلى الموضوع المطلوب بيسر وسهولة
الثاني: أن الباحث إذا أراد جمع النصوص المتعلقة بموضوع ما، أخذ من (الجامع بين الصحيحين) أحاديثهما، وأخذ من الباب نفسه (من زوائد السنن) الأحاديث الواردة فيها، وأخذ بعد ذلك من زوائد البيهقي من الباب نفسه ما فيه .. فتكون المادة كلها بين يديه في وقت يسير.
ولا بد لي قبل ختام هذه المقدمة من تقديم جزيل الشكر للأخ الكريم الأستاذ: باسل بن عبدالله الفوزان على متابعته الحثيثة للعمل حتى تم إخراجه.
هذا ما يسره الله تعالى بشأن إعداد الكتاب، وهو جهد شخصي قابل للخطأ والنسيان، وكما قال الإمام بن القيم: وكيف يعصم من الخطأ من خلق ظلوما جهولا، ولكن من عدت غلطاته، أقرب إلى الصواب ممن عدت إصاباته.
فليعذر القارئ الكاتب إذا وجد شيئا من ذلك والمأمول منه ألا يبخل بدعوة طيبة صالحة يخص بها المؤلف وكاتب هذه الأحرف فله مثلها.
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ـ [ابو جبل] ــــــــ [05 - Oct-2010, مساء 12:00] ـ
الكتاب ثروة عظيمة وأنا في حاجة إليه
فهل يمكن رفع الكتاب علي النت؟
وجزاكم الله خيرا
ـ [ابو جبل] ــــــــ [21 - Oct-2010, مساء 08:05] ـ
للرفع