-أبو إسماعيل عبدالله بن محمد بن الهروي: قال إسماعيل الحافظ: إمام حافظ، وقال الذهبي: وقد كان هذا سيفًا مسْلولًا على المتكلِّمين، وسيفًا مسلولًا على المخالفِين، مات سنة 481هـ [21] .
-عبدالأول بن عيسى السجزي، الهروي: قال السمعاني: شيخ صالح، حسن السمت والأخلاق، وقال ابن الجوزي: كان صبورًا على القراءة، وكان صالحًا، وقال ابن النجار: وكان شيخًا صدوقًا أمينًا، مات سنة 553هـ [22] .
ومن هذا الطريق روى أبو إسماعيل الهروي في كتابه"ذم الكلام وأهله"عن شيخه أبي يعقوب القراب [23] .
الإسناد الثاني:
من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن أبان اللُّنباني العبدي.
أ- روى من طريقه الحافظ ابن منده في"الرد على الجهمية" [24] ، و"الإيمان" [25] ، و"التوحيد" [26] ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، عن عبدالله، فذكره، ومن طريق ابنه عبدالوهاب يروي الحافظ قوام السنة في"الحجة" [27] .
ب- والحافظ أبو الشيخ الأصبهاني، كما نقله قوام السنة عن أبي الشيخ عنه [28] .
ج- ومن الطريق نفسه يروي الحافظ الدشتي في كتابه"إثبات الحد"بإسناده إلى أحمد بن محمد بن عمر [29] .
الإسناد الثالث:
طريق أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، فقد روى عن كتاب عبدالله كتابه"السنة"، ونقل منه نصوصًا كثيرة جدًّا في مسائل متنوعة، وأكثر جدًّا في كتاب"السنة" [30] .
الإسناد الرابع:
طريق أحمد بن سلمان النجاد، فقد روى في كتابه:"الرد على من يقول: القرآن مخلوق"ما يزيد على نصف الكتاب عن شيخه الإمام عبدالله بن أحمد، وعنه: الدارقطني في كتاب الرؤية [31] ، وابن بطة في"الإبانة" [32] ، وابن شاهين في"الكتاب اللطيف" [33] .
وبواسطة أحمد بن سلمان يرويه الخطيب في"التاريخ" [34] ، واللالكائي في"أصول الاعتقاد"وأكثر عنه [35] ، والبيهقي في"الأسماء" [36] ، وأبو يعلى في"إبطال التأويلات" [37] ، وابن البنا في"المختار في أصول السنة" [38] .
الإسناد الخامس:
طريق موسى بن عبيدالله بن يحيى الخاقاني، روى هذا الطريق أبو يعلى في"إبطال التأويلات" [39] .
الإسناد السادس:
طريق إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي البغدادي، روى هذا الطريق أبو علي بن البنا في كتابه"المختار في أصول السنة" [40] .
تراجم الرواة عن عبدالله:
1 -أحمد بن محمد بن عمر الأصبهاني اللُّنباني، قال السمعاني: ثقة معروف مكثر، وقال أبو الشيخ: عنده كتب ابن أبي الدنيا، ومسند أحمد بن حنبل، وقال الذهبي: سمعه من ابن الإمام أحمد، مات سنة 332هـ [41] .
2 -أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: شيخ الحنابلة وعالمهم، قال الخطيب: وكان ممن صرف عنايته إلى جَمْع علوم أحمد بن حنبل وطلبها وسافَرَ لأجْلِها، وقال ابن أبي يعلى: له التصانيف الدائرة، والكُتُب السائرة، مات سنة 311هـ [42] .
3 -أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد: قال ابن أبي يعلى: العالم الناسك الورع، وقال الخطيب: وهو ممن اتسعتْ رواياته، وانتشرت أحاديثه، وكان صدوقًا عارفًا، مات سنة 348هـ [43] .
4 -موسى بن عبيدالله بن يحيى الخاقاني: قال الخطيب: وكان ثقةً ديِّنًا من أهل السنة، وقال الذهبي: وجمع وصنف، مات سنة 325هـ [44] .
5 -إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخُطَبي: قال الخطيب: وكان فاضِلًا فهمًا، عارفًا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، وقال الذهبي: الإمام العلامة الخطيب الأديب، مات سنة 350هـ [45] .
توثيق نسبة الكتاب:
رواية أسانيد الكتاب كما تقدَّم، وبعضها متقدم جدًّا؛ مثل: الخلال، والنجاد، والمحدث اللُّنباني، وغيرهم ممن تقدَّم من المصنفين.
ذكر العلماء المترجمين له:
النقول الصريحة:
النقول الصريحة منه من علماء المسلمين، مثل: نقل قوام السنة في"الحجة"فصولًا منه (2/ 494) ، وانظر (1/ 242) .
ومن ذلك إشارة أهل العلم للكتاب؛ مثل ما ذكر أبو نصر السجزي (مات سنة 444هـ) في كتابه:"الرد على من أنكر الحرف والصوت" [46] .
وابن قدامة في"الصراط المستقيم" [47] ،"والمناظرة" [48] ، و"البرهان" [49] ، والخطيب في"التاريخ" [50] ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" [51] ، وشيخ الإسلام في كتبه [52] ، وابن القيم [53] ، والذهبي [54] ، وابن كثير [55] ، وابن حجر [56] ، وغيرهم.
ومن شكَّك في نسْبته، أو بدَّل اسمه إلى"الزيغ"، فلم يأتِ بحُجة علمية ليرد عليه.
(يُتْبَعُ)