فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 8348

قال: «هو توسُّعٌ في الكَلام: لانَّهُ - سبحانَه - مُنَزَّهٌ عن إضافة الأذَى الله .. » .

وإنَّما هذا - هكذا - لتوهُّمِه أنَّ إيذاءَ الله - سبحانَه - كإيذاء البشر القائم على الضعف والوَهَن!! وحاشا لله - تعالى-.

وانظُر «تيسير العزيز الحميد» (ص 544 - طَبْع مكتبة الرياض) ، و «الفتاوى الكُبرى» (5/ 64 - طبعة مَخْلُوف) - لشيخِ الإسلام -.

6 -وكذا في (ص 666) مِن قولِه: «لا فاعِل إلا الله» !

وهذا مِن عقائد الأشاعرة الجبريَّة!

فانظُر - لإبطال ذلك: «مجموع الفتاوى» (8/ 305 و 389) ، و «منهاج السُّنَّة» (3/ 146) لشيخِ الإسلام.

7 -وكذا في (ص 728) مِن قولِه: «حبيبتان إلى الرحمن؛ أي: محبوبتان، أيْ: محبوبٌ قائلُها ... لأنَّ القصدَ من الحديثِ بيانُ سعة رحمةِ الله لعبادِه» !!

وهذا باطلٌ؛ فنحنُ نُثْبِتُ صفةَ (الحُبِّ) لله - تعالى - كما يَليقُ بجلالِه وكمالِه - سُبحانه -.

وهذا مِن أعظمِ أُصول أهل السُّنَّة في (باب الأسماء والصفات) ..

قلتُ:

... وقد يُوْجَدُ غيرُ هذه الملاحظاتِ - أيضًا - في حواشي هذا الكتاب - وللأسفِ الشديدِ -.

«اللهمّ اغفِرْ لي هَزْلِي وجَدِّي، وخَطَئِي وعَمْدِي، وكُلُّ ذلك عندي» .

وإنَّما المقصودُ - حَسْبُ: بيانُ حيثيَّات ما وَقَعَ في حواشي هذا الكتاب - على وجهِ الخُصوص -، مع ضَرْبِ الأمثلةِ - منه - تحذيرًا، وبيانًا - مِن جهةٍ -، ودفعًا لاستغلالِ مُسْتَغِلّ، وردًّا لأيِّ هوىً مُضِلّ - مِن جهةٍ أُخرى -.

وبعد هذا البيان أقولُ:

إنِّي لا أسامحُ - ألْبَتَّةَ - مَن ينسِبُ إليَّ هذه التعليقاتِ - بعضًا أو كُلاًّ -، أو رِضايَ عنها، أو يُشَكِّكُ بي - بسببِها -!

نعم؛ قد أُخْطِئُ في غيرِها، وقد يُوْجَدُ في كُتُبِي أشياءُ أُخَرُ مِن ذلك؛ فالمرجُوُّ مِمَّن وَجَدَ - أو يجدُ - شيئًا مِن ذلك: أنْ ينبِّهَنِي على ذلك، وإنِّي - بحمدِ الله - راجعٌ عمَّا يظهرُ لي مِن خطأ كذلك - في حياتي وبعد مماتي - )) انتهى.

تعليق وجيز:

بارك الله في الشيخ علي الحلبي على هذا البيان، ووفقه لمزيد من الرجوع إلى الحق العتيق - خاصة في مسائل الإيمان - فالرجوع إلى الحق فضيلة، وفقنا الله جميعًا إلى السنة، وثبتنا عليها إلى يوم نلقاه، آمين.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [13 - Nov-2008, صباحًا 12:19] ـ

شَكَرَ اللَّهُ لَكُم ـ أَخَانا الغَالِي (فَرِيد المرَادِيِّ) ـ،

وَنَفَعَ بِالشَّيْخِ عَلِيّ حَسَن عَبْد الحَمِيْد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت