فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 8348

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [06 - Dec-2008, صباحًا 08:14] ـ

وانبرى للكتاب الثاني الشيخ عبدالله رمضان بن موسى بكتابه المسمى:"الرد على القرضاوي والجديع"فقال: بيان جهل الأستاذ الجديع بعلم أصول الفقه وقواعده وتحريفه لأقوال أهل العلم: الكلام في هذا المبحث في أربعة مطالب:

الأول: الشروط الواج توفرها فيمن يستنبط الأحكام النصوص الشرعية.

الثاني: بيان ضعف القدرات العقلية الاستنباطية للأستاذ الجديع.

أولًا: لاداعي لهذا التعبير، ولو ساق تعبيرًا أليق لكان أوفق.

ثانيًا: من العيب أن ُيفرد هذا كمطلب خاص!.

ثالثًا: ليس الجديع أول من اجتهد فأخطأ.

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [06 - Dec-2008, مساء 01:06] ـ

حقيقةً استعرى انتباهي في كتابَي الجديع عن اللحية والغناء إعمالُه للهوى في القواعد والتطبيق.

ففي كتاب الغناء شدد النكير على عدم حجية الآثار غير المرفوعة وأنه لا يُتدين بها، في ظاهرية شديدة، لأنها جميعها تضاد ما يريد!

أما في اللحية فجاء بالمرفوعات وموقوفات الصحابة والتابعين، وصحح بالجهد والتساهل أثرا من رواية أبي هلال الراسبي الضعيف عن ابن سيرين والحسن (فيما أذكر) في الأخذ من اللحية، وحمل كل الآثار والأحاديث عليه كتفسير!! فهنا احتج بالآثار التي منعها هناك لأنه وجد في أحدها منفذا لما يريد!

ولم يقيّد هذا الأثر (الضعيف حقا) بكونه في الحج أو بالقبضة كما دل غيره.

نسأل الله لنا وله الهداية والتوفيق، وأن لا يفتننا في ديننا.

ـ [محمد جاسم] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 02:13] ـ

حقيقةً استعرى انتباهي في كتابَي الجديع عن اللحية والغناء إعمالُه للهوى في القواعد والتطبيق.

ففي كتاب الغناء شدد النكير على عدم حجية الآثار غير المرفوعة وأنه لا يُتدين بها، في ظاهرية شديدة، لأنها جميعها تضاد ما يريد!

أما في اللحية فجاء بالمرفوعات وموقوفات الصحابة والتابعين، وصحح بالجهد والتساهل أثرا من رواية أبي هلال الراسبي الضعيف عن ابن سيرين والحسن (فيما أذكر) في الأخذ من اللحية، وحمل كل الآثار والأحاديث عليه كتفسير!! فهنا احتج بالآثار التي منعها هناك لأنه وجد في أحدها منفذا لما يريد!

ولم يقيّد هذا الأثر (الضعيف حقا) بكونه في الحج أو بالقبضة كما دل غيره.

نسأل الله لنا وله الهداية والتوفيق، وأن لا يفتننا في ديننا.

هنالك فرق بين الإحتجاج الذي تتكلم عنه و بين الإستشهاد , فهو يستشهد بما يعتبر به و لا يحتج به , إنما يحتج بالنصوص من الكتاب و السنة.

ثم , لم نرَ ردًا علميا منصفًا على هذا المحدِّث , سوى الشتم و الطعن , جلُّ ما نراه من الذي يردون عليه , هو الإحتجاج بقول فلان و فلان , و هذا ليس دأب أهل الحديث , إنما هو إسلوب المتمذهبة المقلدين و الله المستعان.

ـ [محمد جاسم] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 05:08] ـ

وصحح بالجهد والتساهل أثرا من رواية أبي هلال الراسبي الضعيف عن ابن سيرين والحسن (فيما أذكر) في الأخذ من اللحية

أما قولك (و صحح بالجهد) : فهو لم يصحح , إنما حسن الأثر و قال (كتاب اللحية ص: 143) : (( و هذا إسناد حسن , أبو هلال صدوق فيه لين , قوى روايته هذه أنه هو السائل ) )ا. هـ

أما قولك: (بالجهد و التساهل) فالله حسيبك عليها , ثم إن أبا هلال الراسبي (محمد بن سليم) ليس بالضعيف المطلق , إنما هو صدوق فيه لين على أرجح الأقوال , فهذا إسناد حسن كما قال الشيخ الجديع , بل و يقوي أمره أنه هو السائل , و السائل يحفظ سؤاله.

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 10:42] ـ

أولًا: لاداعي لهذا التعبير، ولو ساق تعبيرًا أليق لكان أوفق.

ثانيًا: من العيب أن ُيفرد هذا كمطلب خاص!.

ثالثًا: ليس الجديع أول من اجتهد فأخطأ.

جزاك الله خيرا ...

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 01:17] ـ

الأخ محمد جاسم:

لا يمنعنك حبّك وحماسك لشخص أو رأي من الإنصاف.

واضحٌ أنك على صلة وتعلق بالجديع، كما صرحتَ في موضوعك الوحيد عن شهر بن حوشب، ونقلك عنه في مسألة دار السلم والحرب وغيرها.

أنت تتعقب علي قولي إنه صحح أثر أبي هلال: بأنه حسنه، وبأنه صدوق فيه لين، وأنه استشهد به فقط.

وأنا أقول: لم يستشهد به مجرد استشهاد، بل أصّل به، وحمل معاني جملة الآثار عليه، والمرفوع أيضًا، بعد أن قواه بالتساهل، ولوى معناه عن المحمل المناسب له، وفي المقابل لم يرض حتى بالاستشهاد بالآثار في مسألة أخرى، وهي الغناء! أليس هذا من الهوى؟ وليس هناك كبير فرق علميا بين إطلاق القول إنه صححه أو أنه حسنه، لأن المعنى أنه يرى ثبوته وقوته، فلا تتمسك بظاهرية يابسة.

وأما كون أبي هلال صدوقا فيه لين فقد أخذتَه من التقريب -إن لم يكن من كلام الجديع، وقلتَ إنه الراجح-، ولا يرد باحث على باحث في مقام التفصيل بمثل هذا، فإن كنتَ مقلدا محضا فانظر إن كان يحتج الجديع أو غيره بما ينفرد به؟ فما زال العمل على تضعيف حديثه ما لم يتابع، وإن كنتَ باحثا جادا فانظر الأقوال فيه وستجد أنه كذلك، وعليه فلا غضاضة أن أقول إنه بالمحصلة ضعيف، وهذا من جنس تعقبك (الظاهري) بأنه حسّن الأثر.

وأراك تعيب على غيرك قائلا: [جلُّ ما نراه من الذي يردون عليه، هو الإحتجاج بقول فلان و فلان , و هذا ليس دأب أهل الحديث , إنما هو إسلوب المتمذهبة المقلدين و الله المستعان] ولم تخرج قيد شعرة عن كلام الجديع وفهمه واحتجاجه.

وللتنبيه فالهمزة تُكتب فوق الألف في (أسلوب) ، ولا تُكتب في (الاحتجاج) ، والفاصلة بين (عليه) و (هو) زائدة.

وما دمت تحتج بدأب أهل الحديث فانظر هل طبقه شيخك الجديع في كتبه الأخيرة مما نشر ولم ينشر؛ أم أنه تغير -للأسف الشديد- عن نهج أهل الحديث؟ وليس في هذه الفقهيات و (تأصيلاتها) وحسب، بل حتى في إجازة تهنئة النصارى بالكرسمس، ومعناه (عيد ميلاد ابن الرب) كما لا يخفاه! ولعله لا يخفاك، نسأل الله له الهداية.

وأما قولك: [ثم , لم نرَ ردًا علميا منصفًا على هذا المحدِّث , سوى الشتم و الطعن] -والفواصل هكذا من عندك- فإما أنك لم تقرأ شيئا من الردود عليه، أو لم تستوعبه، أو أن ميزانك في الإنصاف غير معتبر، والسلام.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت