فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 8348

ـ [محمود الشرقاوي] ــــــــ [11 - Jul-2008, صباحًا 06:09] ـ

مع قراءة كتاب الله اقرا كتاب الداء والدواء وهو مهم جدا جدا جدا لابد من قراءته.

اما كلام الاخ ابي عبد الرحمن عبد القادر فهو في غاية الاستفزاز لان الواضح من كلامه الا يقرا المرء في كتب اعمال القلوب ولا ادري من سبقه بهذا الكلام العجيب.

ـ [جلال علي الجهاني] ــــــــ [11 - Jul-2008, مساء 07:53] ـ

القرآن الكريم

ـ [الدكتور أبو عطاء] ــــــــ [01 - Aug-2008, صباحًا 04:26] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكر الله للإخوة اختياراتهم والتي تنم عن فهم حقيقي لداء قسوة القلب. هلا أدلك على شيء إن فعلته لان قلبك: أدم ذكر ربك بالمأثور من الأذكار، وستنقشع الغمامات. لا تكتف فقط بالإسلام الحكمي وعش الإسلام الشرعي من خلال استحضار نية العبادة في كل عمل تقوم به حتى تصير مثل أم موسى ترضع ابنها وتأخذ عليه أجرا، واستعن بالله ولا تعجز، فالبطالة ساحة ندم عما قريب، والجنة تزينت لذوي الجمال، ولا أجمل من الإخلاص وحسن المتابعة. وأستغفر الله من قول بلا عمل.

ـ [محماس بن داود] ــــــــ [02 - Aug-2008, مساء 10:40] ـ

لا شك أن أول اسم يخطر بالبال هو ابن القيم رحمه الله، وهناك من لا يقل عن ابن القيم في هذا الباب وهو الإمام ابن الجوزي رحمه الله، وثالثهم الإمام الغزالي رحمه الله، ورابعهم ابن أبي الدنيا رحمه الله. فهؤلاء الأربعة يكاد لا يذكر أحد إن ذكروا في باب الرقائق. وهناك لا شك كتب مفردة قيمة في الباب ولكن هؤلاء هم أشهر من كتب في الباب حسب علمي المتواضع.

أما من ناحية الرأي الشخصي المجرد فبعض كتب ابن الجوزي تعجبني أكثر من بعض كتب ابن القيم، ولولا ما في كتاب الإحياء من موضوعات ومحاذير لقدمته على غيره من الكتب. وكتب العفاني برغم أنها جمع وتنسيق وترتيب إلا أنها جميلة مفيدة وخاصة كتابه صلاح الأمة الذي جمعه من أكثر من ستمائة مجلد!

ـ [طالبة العلم] ــــــــ [24 - Aug-2008, مساء 12:41] ـ

(( سلاح اليقظان لطرد الشيطان ) )تأليف الفقير إلى عفو ربه الشيخ عبدالعزيز السلمان رحمه الله رحمة واسعة ..

ولقد كان هذا الكتاب عونًا لي بعد الله على الثبات في بداية الإلتزام

ـ [الرابية] ــــــــ [24 - Aug-2008, مساء 05:08] ـ

ماذكره الإخوان مبارك

وأنصح مع ماذكروه

كتاب (الفريضة المنسية عمل القلب) للشيخ الدكتور عبدالله الكنهل

تجدفيه ماتريد إن شاء الله

ـ [خلوصي] ــــــــ [01 - Sep-2008, صباحًا 07:12] ـ

يا سيدي!:

إذا أعجبك هذا الكلام فأخبرني لأدلك على صاحبه .. ! فتصحبه حياتَك كلّها ... ! .. فتعيش حياة الإيمان العجيبة .. ؟! ...:

في الانسان وجهان:

الاول:

جهة الانانية المقصورة على الحياة الدنيا.

والآخر: جهةُ العبودية الممتدة الى الحياة الأبدية.

فهو على اعتبار الوجه الاول مخلوقٌ مسكينٌ. إذ رأسماله من الارادة الجزئية جزءٌ ضيئل كالشعرة، وله من الاقتدار كسبٌ ضعيف، وله من الحياة شعلةٌ لا تلبث أن تنطفئ، وله من العمر فترةٌ عابرة خاطفة، وله من الوجود جسمٌ يبلى بسرعة. ومع هذا فالانسان فردٌ لطيف رقيق ضعيف من بين الأفراد غير المحدودة والأنواع غير المعدودة المتراصة في طبقات الكائنات.

أما على اعتبار الوجه الثاني وخاصة من حيث العجز والضعف المتوجهين الى العبودية، فهو يتمتع بفسحة واسعة، وأهمية عظيمة جدًا؛ لأن الفاطرَ الحكيم قد أودع في ماهيته المعنوية عجزًا عظيمًا لا نهاية له، وفقرًا جسيمًا لا حد له، وذلك ليكون مرآةً واسعة جامعة جدًا للتجليات غير المحدودة (للقدير الرحيم) الذي لا نهاية لقدرته ورحمته و (للغني الكريم) الذي لا منتهى لغناه وكرمه.

نعم، ان الانسان يشبه البذرة، فلقد وُهبت للبذرة اجهزةٌ معنوية من لدن (القُدرة) واُدرجت فيها خطةٌ دقيقة ومهمة جدًا من لدن (القَدَر) لتتمكن من العمل داخل التربة، ومن النمو والترعرعِ والانتقالِ من ذلك العالم المظلم الضيق الى عالم الهواء الطليق والدنيا الفسيحة، وأخيرًا التوسل والتضرع لخالقها بلسان الاستعداد والقابليات لكي تصير شجرةً، والوصولِ الى الكمال اللائق بها. فاذا قامت هذه البذرةُ بجلب المواد المضرة بها، وصرفِ أجهزتها المعنوية التي وُهبت لها الى تلك المواد التي لا تعنيها بشئ وذلك لسوء مزاجها وفساد ذوقها، فلاشك ان العاقبةَ تكون

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت