1 -الدعوة إلى عقد مؤتمر إسلامي عن التراث، يَتَمَحْوَر على كشف التحريف والمحرفين.
2 -إعداد (( ميثاق إسلامي دولي ) )يُحفظ بموجبه تُراث المسلمين عن العابثين.
3 -إصدار (( مجلة ) )تراقب ثورة الإنتاج الطِبَاعي فَيُقَوَّمُ الإنتاج لتحقيق أيَّ كتاب، بميزان العدل والإنصاف، وإعلان ما ينتهي إليه مدحًا أو قدحًا، فمرحبًا بالمنافحين غيرَ خزايا ولا ندامى.
4 -تكثيف العلماء جهودهم بنقد العبث في التراث تصريحًا لا تلويحًا، وبيان ذلك لأوَّلِ مناسبة في مؤلفاتهم، ودروسهم، ومحاضراتهم ...
5 -تَخْوِيْلُ (( الادعاء العام ) )محاكمة من يَمَسُّ التراث بفعلة سوء.
6 -إلزام المحققين بذكر تخصصاتهم تحت أسمائهم على أغلفة الكتب، أما (( الدكتور ) )ففي أيِّ شيء؟!
7 -هجرُ هذه الطبعات السقيمة، وعدم تسويقها: (( فدع عنك نهبًا صِيْحَ في حجراته ) ).
8 -إنزال من لم يَشْدُو العلم الشري منزلته التي يستحقها بلا وَكْسٍ ولا شطط، فالسبَّاك يبقى مع السباكين، والطبيب، والبيطري، والصيدلي ... كذلك، كل صانع وصنعته، ومحترف وحرفته.
9 -توجيه الأنظار إلى إعادة تحقيق وطبع ما كان سبيله كذلك، لتسقط السابقة من الحساب، ولا يكون لها متَّسع في الميدان.
وحينئذ يعلم المنصفون أيُّهما أزكى تحقيقًا.
10 -ترغيب ذوي القدرة واليسار من أثرياء المسلمين بإنشاء وتمويل مراكز لتحقيق التراث على منهج سليم، وتعطى الأولوية لما طبع على يد غير أهله.
11 -إدخال هذه اللفتة عن (( العبث بالتراث ) )في مناهج التعليم الجامعي، تحذيرًا من الوقوع في ويلاتها، حتى لا تعود الشريعة إلى دين محرَّف، واستنهاضًا للهمم بتحقيق ذلك بعد استكمال عُدَّة التحقيق.
12 -وقبل هذا وبعده المناداة بكل قوةٍ وصرامة بمنع الكفَّار (( المستشرقين ) )من التعرُّضِ لحقِّنا التراثي المورود لنا بحكم الإسلام، ورفع أيديهم الغاصبة عنه.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [23 - Nov-2006, مساء 11:59] ـ
أيها العلماء
إنَّ المناشدة بهذه (( الضمانات ) )الرقابية على التراث ليست بِدْعًا في الإجراءات:
فهذه (( وثيقة حقوق الإنسان ) )، ومن موادها حفظ حقوق المؤلفين، فلماذا لا يُضاف إليها حفظُ تراث المسلمين؟!
وهذه (( منظمة الصحة العالمية ) )و (( منظمة حماية البيئة ) )بهدف استصلاح الأبدان، فلماذا لا يُحْجَرُ على العابثين بالتراث لحماية دين الإسلام!
وهذه جمعية (( الرفق بالحيوان ) )، والرفق بالحيوان؛ وعدم الإساءة إليه، أَمْرٌ مُسَلَّمٌ به في فِطَرِ العُقلاء، ومعلوم بالضرورة من دين الإسلام، لكن لمَّا كان الكافر بدين الإسلام يعيش في خواء وجفاف، حتى بلغ من ماديته وجفافه: تخلص الابن من والديه، بتحويلهم إلى ملاجئ العجزة، والتلهي بالحيوان، والغوِّ فيه، فهو جليس الواحد منهم، واكيله، وشريبه، ورفيقه في الحِلِّ والترحال؛ حتى صدرت وصية احدهم بأرقامٍ خيالية من المال لِكَلْبِهِ الأَليف له، حينئذٍ أنشأُوا جمعية الرفق بالحيوان، لحظوظ أنفسهم لا لمصلحة الحيوان!
والطُّيُّوْرُ على أشباهها تقع.
أمَّا هذا التراث: (( الكتاب ) )فإنه من خصوصيات المسلمين، فليس من شَأٍنِ الكافرين المبادرة إلى حفظِ قيم المسلمين.
والآن: نُنَاشد بالله مَنٍ مرَّ بصره على هذا الخطاب، أو طرقَ سمعه، فرآه نداءً بحقٍ، أو بدا له أحقُّ منه أنْ يبذل ما في وسعه لحماية (( الكتاب ) )من عبث الجناة. فحمايته من العبث فيه، وحماية الأمة من هذا الغشِّ العلمي والثقافي: واجبٌ على ذمة الأمة /، كل بقدر ما يسعه ماله، وعلمه، وجاهه ...
وإلى هنا يقف البحث عن (( الرقابة على التراث ) )، وفيه - إن شاء الله تعالى - غُنْيَةٌ للراكب المستوفز.
وسلامٌ عليكم أيها العلماء الجلاء في العلماء العاملين، وسلامٌ عليكم في عباده الصالحين، وسلامٌ عليكم في الذابين عن تراثهم إلى يوم الدين.
و"أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه."
والله الهادي إلى سواء السبيل.
راقمه
بكر بن عبد الله أبو زيد
المدينة النبوية - 30/ 6 / 1412هـ
ـ [محب الصالحين] ــــــــ [10 - Dec-2006, مساء 01:48] ـ
الضمانات
1 -الدعوة إلى عقد مؤتمر إسلامي عن التراث، يَتَمَحْوَر على كشف التحريف والمحرفين ..
السلام عليكم
سمعت يا أخي أن هذا المؤتمر قد عقد فعلا فهل عندك معلومات عن ذلك
و جزاك الله خيرا