فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1301

الفلسفي يبحث دائما عن الوحدة، ويريد أن يرجع الأشياء الى أصل واحد، أو الى مبدأ واحد معين.

وهذا أمر بعيد المنال، لأن هناك في الواقع أحوالا كثيرة لا يمكن تعيين أصل لها، كما ان هناك لكل حالة معلومة أصولا كثيرة أثرت في تكوينها.

في الفرنسية/ noitaleR

في الانكليزية/ noitaleR

في اللاتينية/ oitaleR

الإضافة، في اللغة، نسبة الشيء الى الشيء مطلقا، وفي الاصطلاح، نسبة اسم الى اسم، جر ذلك الثاني بالأول نيابة عن حرف الجر أو مشاكله. وقيل: الاضافة ضمّ شيء الى شيء، ومنه الاضافة في اصطلاح النحاة، لأن الأول منضم الى الثاني، ليكتسب منه التعريف والتخصيص.

وللاضافة عند الفلاسفة عدة معان:

1 -الاضافة هي المقولة الرابعة من مقولات أرسطو، وهي جمع تصورين أو أكثر في فعل ذهني واحد، كالهوية، والمعية، والتعاقب، والمطابقة، والسببية، والأبوة، والبنوة، وغيرها. والاضافة تلحق جميع المقولات، وذلك انها تعرض للجوهر، كالأبوة والبنوة، أو تعرض للكم، كالضعف والنصف والقليل والكثير، أو تعرض للكيف، كالشبيه والعالم والمعلوم، أو تعرض للأين، كالمتمكن والمكان، أو تعرض للزمان، كالمتقدم والمتأخر، أو تعرض للوضع، كاليمين واليسار، أو توجد في الفعل والانفعال. قال ابن رشد: «و الفرق بين هذه الخمس- الكلام على المقولات- التي تتقوم بالنسبة، وبين الإضافة التي أيضا وجودها في النسبة، ان النسبة المأخوذة في الاضافة هي نسبة بين شيئين، تقال ماهية كل واحد منهما بالقياس الى الثاني، مثل الأبوة والبنوة. وأما النسبة المأخوذة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت