من الموجب، والنتيجة في القياس تتبع أخس المقدمتين في الكمية والكيفية.
ويطلق (دوبرولي- ilgorB eD) وغيره من العلماء المحدثين اصطلاح السببية الضعيفة ( elbiaf etilasuaC) على السببية التي يقال فيها ان العلة وإن كانت شرطا ضروريا في حصول المعلول، الا انه يمكن على العموم ان ينشأ عنها عد معلولات مختلفة الاحتمال، وهي ضد السببية القوية ( etilasuaC etrof) التي تجعل ارتباط المعلول بالعلة ارتباطا متواطئا وضروريا.
وكل ما كان ادنى مرتبة من غيره فهو ضعيف، ومنه قولهم:
العقول الضعيفة، والبراهين الضعيفة (ر: القوة 2) .
في الفرنسية/ ruerrE
في الانكليزية/ rorrE
في اللاتينية/ rorrE
الضلال هو العدول عن الطريق عمدا او سهوا، كثيرا او قليلا، ويجيء بمعنى الغي، والفساد، والخطأ، والخسار، والزلل، والبطلان، والجهالة، والنسيان.
والفرق بين الضلال والخطأ، ان الخطأ هو ما ليس للانسان فيه قصد، على حين ان الضلال هو سلوك طريق لا يوصل الى المطلوب عمدا او سهوا. فالضلال أعم اذن من الخطأ. وهو ضربان: ضلال في النظر، وضلال في العمل، فكل من أخطأ في الادراك الحسي او العقلي فهو ضال، وكذلك كل من أخطأ في الاعمال الشرعية والواجبات الخلقية.
وقد يطلق لفظ الضلال على سبيل الفعل، أو على سبيل الانفعال، فاذا اطلق على سبيل الفعل، دل على الحكم الفاسد، أو العمل الباطل، واذا اطلق على سبيل الانفعال، دلّ على الحالة النفسية التي يكون عليها