الأخلاقي.
والعادل عند علماء اللاهوت صفة للانسان الخاضع لأوامر اللّه ونواهيه، وهو ضد الظالم والفاسق والجائر.
او هو صفة للّه تعالى لامتناع الجور عنه، ولأنه سبحانه لا يأمر عباده الا تخييرا، ولا يكلفهم الّا يسيرا.
ومعنى ذلك ان القول بالعدل الالهي يوجب القول بالحرية الانسانية، لأنه لا يعقل أن تكون المعاصي بتقدير اللّه، اي لا بمحبته ولا برضاه ولو كانت كذلك لما كان اللّه عادلا.
في الفرنسية/ secitnevda seedI
في اللاتينية/ eaititnevda senoitatigoC
الأفكار العارضة عند (ديكارت) هي الافكار المتولدة من الحواس، وهي مقابلة للافكار الفطرية ( seenni seedi) والأفكار المصطنعة seeitdaf seedI).
( ر: التأمل الأول من كتاب التأملات لديكارت) .
في الفرنسية/ tnemitneS
في الانكليزية/ gnileef, tnemitneS
عطف عليه: أشفق، وعطفت الناقة على ولدها: حنت عليه ودرّ لبنها. والعاطفة: الميل، والشفقة، والرأفة، وجمعها: عواطف.
وللعاطفة عند المحدثين عدة معان: 1 - فمنهم من يطلقها على الانفعالات الناشئة عن اسباب معنوية لا عن اسباب عضوية. 2 - ومنهم من يطلقها على اللذات والآلام، وغريزة حفظ البقاء، والمشاركة الوجدانية،