فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1301

تارة، وبلفظ ( elauQ diuq) اخرى، مع ان اللفظين مختلفان، وفي بعض النصوص الصوفيّة ما يوهم بأن المقصود بالإنّية هو الانا ( eJ) ، لذلك قرأها بعض المستشرقين إنيّة بدلا من إنّية.

وسواء أ قلت الانية نسبة الى الأنا او الأينية نسبة الى الوجود في المكان، او الأييّة نسبة الى المقول في جواب اي شىء هو او الإنية نسبة الى (إنّ) فان جميع هذه الالفاظ تدل على تحقق الوجود.

وجملة القول ان الإنّية ( etieccE) هي تحقق الوجود العيني ومعناها قريب من معنى الهوية، لأن الهوية هي التشخص، أو الوجود الخارجي، أو الماهية مع التشخص.

وهي الحقيقة الجزائية. والفرق بين الانية والماهية ان الانية تتضمن معنى الوجود، والماهية لا تتضمنه، والفرق بين الإنّية والهذية، ( etieccaH) ان الهذية تدل على ما به يكون الشيء هذا الشيء لا غيره، وكثيرا ما يجيء لفظ الانية والهذية بمعنى واحد، حتى ان دون سكوت ( ttocS snuD) جعل الهذية مبدأ التفرد الذاتي.

في الفرنسية/ reimerP

في الانكليزية/، remroF, tsriF emirP, ylraE

في اللاتينية/ sumirP, suramirP

الأول هو المتقدم، وهو الذي ليس قبله شيء، وله استعمالان:

احدهما ان يكون اسما فينصرف، ومنه قولهم: ما له أول ولا آخر، والثاني ان يكون صفة، أي أفعل تفضيل بمعنى الاسبق، فيعطى له حكم غيره من صيغ أفعل التفضيل من دخول من عليه ومنع الصرف وعدمه. قال (الجرجاني) في تعريفاته: «الأول فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه، ولا مقارنا له» ، فقيّد تقدم الأول على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت