دون امتداد، كذلك لا امتداد دون مادة.
والامتداد المعقول ( eudnetE elbigilletni) ، عند (مالبرانش) ، هو المقدار المجرد عن كل كيفية حسية، وهو موضوع علم الجبر، والتحليل الرياضي.
وكثيرا ما يقيد الامتداد في الفلسفة الحديثة، فيطلق على المعنى الثاني المذكور سابقا (الامتداد جزء من المكان) كقولهم: الامتداد خط محدود، أو سطح محدود، أو حجم محدود، وتكون نسبة الامتداد في هذه الحالة الى المكان كنسبة المدة الى الزمان.
في الفرنسية/ etilibissoP
في الانكليزية/ ytilibissoP
في اللاتينية/ satilibissoP
الإمكان، في اللغة، مصدر أمكن إمكانا، كما تقول: أكرم إكراما، وهو أيضا مصدر أمكن الشيء من ذاته، تقول: أمكن الأمر فلانا ولفلان، سهل عليه، أو تيسر له فعله، وقدر عليه، وتقول: فلان لا يمكنه النهوض أي لا يقدر عليه، وأمكنني الأمر أي أمكنني من نفسه.
والإمكان في الشيء عند المتقدمين هو إظهار ما في قوته الى الفعل، وذلك أنك إذا تصورت طبيعة الواجب كان طرفا، وبإزائه في الطرف الآخر طبيعة الممتنع، وبينهما طبيعة الممكن، والمسافة التي بين الواجب والممتنع اذا لحظت وسطها على الصحة، فهو أحق شيء وأولاه بطبيعة الممكن. وكلما قربت هذه النقطة، التي كانت وسطا، الى أحد الطرفين، كان ممكنا بشرط وتقييد. فقيل: ممكن قريب من الواجب، وممكن بعيد عنه (أبو حيان التوحيدي ومسكويه، كتاب الهوامل والشوامل، ص 100) .
قال (ابن سينا) : «و الامكان