فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1301

(اغجر) ، الذي درس هذه الظاهرة يقول انها ظاهرة طبيعية موجودة لكل انسان سوي، فان علماء النفس المعاصرين يقولون انها ليست عامة. والاولى ان تسمى هذه الظاهرة باللغة الداخلية ( rueiretni egagnaL) لا بالكلام الداخلي، لأن اللغة أعم من الكلام وهي جنس يشمل انواعا مختلفة من الصور البصرية والحركية والانفعالية وغيرها. وتعد اللغة الداخلية اكثر هذه الانواع انتشارا.

(ر: اللغة) .

في الفرنسية/ euQitcelaid eigoloehT

في الانكليزية/ eigoloeht lacitcelaiD

الكلام في اللغة هو اللفظ المركب الدال على معنى. بالوضع والاصطلاح.

وأول استعمال لهذه الكلمة بغير معناها اللغوي كان للدلالة على صفة من صفات اللّه، وهي صفة الكلام. وقد اشتمل القرآن على ذكر كلام اللّه، فأخذ الكثيرون قوله على معناه الحرفي، وقصدوا به المشافهة بالكلام، ثم اصبح الكلام بعد ذلك علما يبحث في ذات اللّه، وصفاته، وفي احوال الممكنات من المبدأ والمعاد، على قانون الإسلام.

ويسمى على الكلام بعلم التوحيد نسبة الى أحد اجزائه، والمشتغلون بهذا العلم يسمون تارة بالمتكلمين، وتارة بعلماء التوحيد.

والفرق بين الفلسفة وعلم الكلام ان الفلسفة تبحث في الموجود من حيث هو موجود بحثا عقليا خالصا، على حين ان علم الكلام يبحث في الموجود بحثا مبنيا على صريح العقل وصحيح النقل، بحيث تكون عقائد الدين بمنجاة من شبه المبطلين.

والغرض من علم الكلام الدفاع عن حياض الدين بالرد على المبتدعة، قال الغزالي: «لما نشأت صنعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت