عدم الشيء أغنى من تصور وجوده، لأنه يتضمن فكرة الوجود، وفكرة ارتفاع الوجود معا.
4 -ومعنى العدم عند (هيجل) مساو لمعنى الوجود، اما عند الفلاسفة الوجوديين فان العلاقة بين هذين المعنيين مختلفة. مثال ذلك قول (ياسبر) : إنّ العدم عنوان الوجود، وقول (هيدجر) :
ان العدم يتجلّى على هيئة حضور تارة، وعلى هيئة غياب اخرى.
وقول (سارتر) : ان العدم متأخر عن الوجود، وهو يتبعه دائا.
5 -وللعدم عند (كانت) عدة معان: (آ) فهو يطلق على كل تصور اجوف ليس له موضوع حقيقي، كتصور الشيء بذاته (ب) ويطلق على غياب احدى الكيفيات المحددة كالبرودة والظل، الخ. (ج) ويطلق على صورة الحدس التي ليس لها جوهر يسمح بتمثل هذه الصورة، كالمكان والزمان (د) ويطلق على كل تصور متناقض كالدائرة المربعة.
6 -وقد بين (سارتر) اخيرا في كتاب الوجود والعدم ( te erte'L 58, taen el) ان لمفهوم العدم صفة مصطنعة، لأنه لا معنى له الّا من جهة ما هو نفي شيء، او فقدان شيء، ومعنى ذلك انه لا وجود للعدم بذاته. انما الوجود للكائن الذي يتصور عدم الأشياء، فكأن العدم لا يجيء الى العالم الا بطريق الانسان.
في الفرنسية/ noitavirP
في الانكليزية/ noitavirP
في اللاتينية/ oitavirP
العدم فقدان الشيء ما تقتضيه طبيعته من الكمالات الثابتة لنوعه وطبيعته، وهو عدم اضافي لا عدم مطلق. ويطلق عند المنطقيين على وقوع النسبة بين محمول وموضوع ليس من شأنه أن يكون له ذلك