فهو ما كان مميزا عن المشاركات في الجنس البعيد فقط، كالحساس للانسان، فانه يميزه عن مشاركاته في الجسم النامي.
والحدّ الدال على الماهية يتألف عند المنطقيين من الجنس القريب والفصل النوعي، فإذا قلت:
الانسان حيوان ناطق، كان الحيوان جنسه القريب، والناطق فصله النوعي المقوم لماهيته، وبهذا وحده يكون الحدّ جامعا مانعا، أي جامعا لأمثاله، ومانعا لأغياره.
في الفرنسية/ utreV
في الانكليزية/ eutriV
في اللاتينية/ sutriV
الفضيلة خلاف الرذيلة، وهي مشتقة من الفضل، ومعناه في اللغة الزيادة على الحاجة، او الاحسان ابتداء بلا علة، او ما بقي من الشيء.
وفضيلة الشيء مزيته، او وظيفته التي قصدت منه، او كماله الخاص به، يقال: فضيلة السيف احكام القطع، وفضيلة الافيون قوة التنويم.
والفضيلة في علم الاخلاق هي الاستعداد الدائم لسلوك طريق الخير، او مطابقة الافعال الارادية للقانون الأخلاقي، او مجموع قواعد السلوك المعترف بقيمتها. قال (افلاطون) : الفضيلة هي العلم بالخير والعمل به. وقال (أرسطو) : الفضيلة هي الاستعداد الطبيعي او المكتسب للقيام بالأفعال المطابقة للخير. وقال (كانت) :
ان الرجل لا يكون فاضلا حتى يكون فعله صادرا عن ارادة صالحة تسمى بنيّة الفعل، وقوام هذه الارادة الصالحة عنده العمل بمقتضى القانون الأخلاقي المطابق لأحكام العقل دون طمع في ثواب، او خوف من عقاب.
وقد فرق (كانت) بين الفضيلة والواجب، فقال: ان الفضيلة هي