فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 1301

ما يكون مسبوقا بالعدم، ويسمى حادثا زمانيا. وفرقوا بين الحدوث الزماني، والحدوث الذاتي، فقالوا:

الحدوث الزماني هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا، أما الحدوث الذاتي فهو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير (تعريفات الجرجاني) . ومنهم من فرق بين الحادث والمحدّث فقال: الحادث هو القائم بذاته، والمحدّث هو ما لا يقوم بذاته. (كليات أبي البقاء) .

في الفرنسية/ elaicurc ecneirepxE

في الانكليزية/ ecneirepxe laicurC

في اللاتينية/ sicurc aitnatsnI

التجارب الحاسمة او الظواهر الحاسمة ( xuaicurc stiaF) عند (بيكون) هي التجارب التي تقطع في الأخذ بفرض دون آخر، او التي تقابل بين نظريتين متناقضتين متى ثبت فساد احداهما ثبت صدق الأخرى، وهي اشبه شيء بالصلبان او اللوافت التي توضع في مفترق الطرق لارشاد المسافر الى الطريق التي يجب عليه سلوكها. وقد سميت حاسمة لأنها تقطع مظان الاشتباه، وتفصل بين الفرضيات. وفي تاريخ العلوم امثلة كثيرة تدل على ذلك، كظاهرة تداخل الضوء التي استند اليها (فرنل) في الفصل بين نظريتي الاهتزاز والارسال. والاعتماد على التجربة الحاسمة في المنهج الاستقرائي شبيه بالاعتماد على برهان الخلف في المنهج الاستنتاجي، وان كان من الصعب عمليا حصر النظريات التي تصلح لتعليل الظواهر في نظريتين متناقضتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت