عنه، او الموجودة بذاتها. وهذا الكمون المطلق مبدأ من مبادئ المذهب المثالي (و الثاني) هو الكمون الاضافي وهو القول ان الانسان لا يدخل في علمه الّا ما كان مطابقا لحاجة من حاجاته، ولا يدرك الحقيقة الّا اذا كان في نفسه استعداد لقبولها، فكأن علمه بالشيء وإدراكه للحقيقة امران إضافيان متعلقان بالحاجات والاستعدادات الكامنة في نفسه.
وكأن الشيء كامن في الحاجة التي يرضيها كمون الحقيقة في الاستعداد لقبولها، أو كمون الغاية في الوسيلة المؤدية اليها. 3 - واذا طبعت هذا المبدأ في المناظرات دلّ على ان احسن طريقة توصل المتكلم الى اقناع خصمه هي ان يضع نفسه في مكانه، وان يخاطبه على قدر عقله، وان يشعره بأن ما يقوله له مطابق لمشاغله الفكرية وحاجاته.
وطريقة الاقناع هذه مقابلة للطريقة المدرسية التي تحاول اثبات الحقيقة ببراهين عقلية واحدة صالحة لجميع الناس.
:- ويسمّى مذهب الذين يأخذون بمبدإ الكمون بالكمونية ( emsitnenammI) .
في الفرنسية/ taiF
في الانكليزية/ taiF
1 -يطلق لفظ كن على الأمر التكويني الذي يعبر عن الخلق الالهي. اي عن خلق اللّه للعالم ولكل جزء من اجزائه لوقت وجوده على حسب ارادته وعلمه: «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (قرآن كريم: 16/ 40) .
2 -ويطلق لفظ كن أيضا على فعل الارادة الانسانية من