الذي لا يتحرك، من غير أن يحللوا معاني هذه الألفاظ. ولو حللوها لوجدوا فيها كثيرا من اللبس والغموض، وخير وسيلة لإصلاح الفلسفة توضيح معاني هذه الألفاظ، وإبطال أكاذيبها.
4 -أصنام المسرح ( alodI irtaeht) أو ( ertaeht ud selodI) ، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن المذاهب الفلسفية، فإنّ لكل فيلسوف مذهبا يروي لنا فيه قصة العالم، كما يقص علينا الروائيون كيفيات الوقائع، والأفعال التي يتخيلونها وفقا لمقتضيات المسرح.
فكأن المذاهب الفلسفية مسرحيات تخلط الحقائق بالأوهام، وكأن الوجود الذي يصفونه وجود متخيل لا وجود حقيقي، وهذا كله يوقعنا في كثير من الضلالات، كضلالات الفلاسفة التجريبيين الذين يجمعون ظواهر الوجود، ويكدسونها بعضها فوق بعض كما تكدس النملة مونتها، وضلالات الفلاسفة العقليين الذين يبتعدون عن التجربة ليؤلفوا نظريات شبيهة بخيوط العنكبوت.
وعبادة الأصنام ( eirtalodI) هي عبادة التماثيل والصور لذاتها لا لغيرها، لأن المؤمن اذا اعتقد أن هذه التماثيل ليست سوى صور حسية ترمز الى حقيقة دينية متصورة لم يكن وثنيا.
وكثيرا ما تطلق عبادة الأصنام في أيامنا هذه على عبادة الأشخاص البارزين، أو على تقديس بعض الأشياء المعشوقة.
في الفرنسية/ iarV, etsuJ
في الانكليزية/ thgiR, tsuJ
واصل هذين اللفظين في اللاتينية/ sureV, sutsuJ
الصواب ضد الخطأ، وهو الحق، والصدق، والسداد، تقول أتى بالصواب أي أصاب. وحكم له بالصواب، أي صوّب رأيه. وقد