و (بافلوف) في دراسة الأفعال المنعكسة الشرطية. وهي تفسر سلوك الحيوان والانسان بارجاعه الى ردود فعل ناشئة عن تأثير الاسباب الخارجية.
والواقع ان السلوكية طريقة علمية ومذهب فلسفي معا.
فهي اولا طريقة علمية لأنها تنسج على منوال العلوم الطبيعية في تطبيق المنهج التجريبي، وتقصر موضوع علم النفس على دراسة السلوك دراسة موضوعية، باعتباره استجابة فيسيولوجية لمنبهات خارجية، او نتيجة تأثير متبادل بين الكائن الحي وبيئته.
وهي ثانيا مذهب فلسفي ينكر قيمة الاستبطان والشعور، ويرد العمليات الذهنية الى حركات جسمانية، ويقول بالحتمية، والتطور، ويرجع السلوك الى مجرد التكيف الآلي، ويجعل الظواهر النفسية ظواهر ثانوية ناشئة عن اسباب مادية.
واذا كانت السلوكية من جهة ما هي طريقة علمية لا تخلو من الكثير من الفوائد، فانها من جهة ما هي مذهب مادي لا تقطع مظان الاشتباه.
في الفرنسية/ noitiduA, eiuO
في الانكليزية/ noitiduA, gniraeH
قوة السمع ( eiuO) قوة من شأنها أن تدرك الأصوات، والسمعي ( fitiduA) هو المنسوب إلى السمع والسماع ( noitiduA) فعلها. وقد يطلق السماع ويراد به الادراك، أو الانقياد، أو الطاعة، أو الفهم، أو الذكر المسموع الحسن الجميل، أو الغناء. والسماعي هو المنسوب الى السماع، وفي اصطلاح علماء العربية خلاف القياسي. وهو ما لم تذكر له قاعدة كلية مشتملة على جزئياته، بل يتعلق بالسماع من أهل اللسان العربي ويتوقف عليه.
والمسموعات قسمان: ضجة وصوت. فالضجة تحدث عن اهتزازات غير منتظمة، أما الصوت