فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1301

بل لتخيل شيئا على أنه شيء آخر، وعلى سبيل المحاكاة، ويتبعه على الأكثر تنفير للنفس عن شيء أو ترغيبها فيه، وبالجملة قبض أو بسط، مثل تشبيهنا العسل بالمرة فينفر عنه الطبع، وكتشبيهنا التهور بالشجاعة، أو الجبن بالاحتياط، فيرغب فيه الطبع» (النجاة، ص 100) .

في الفرنسية/ seedi sed noitaicossA

في الانكليزية/ saedi fo noitaicossA

يطلق لفظ التداعي على تعاقب الظواهر النفسية، أو على حدوثها معا. تقول: تداعت الأحوال النفسية إذا دعا بعضها بعضا، أو إذا حدثت معا، وألّفت مركبات واحدة. ومن شروط هذا التداعي أن يكون غير إرادي، أو أن يحدث من تلقاء نفسه رغم مقاومة الارادة.

وله نوعان: الأول تداعي الأفكار المتعاقبة، والثاني تداعي الأفكار الحادثة معا. أما الأول فهو أن تجيء الأحوال النفسية متتالية حتى تؤلف سلسلة متصلة الحلقات، وأما الثاني فهو أن يجتمع حالتان نفسيتان أو أكثر في مركب نفسي واحد، حتى إذا ظهرت احداها جذبت اليها غيرها.

وليس تداعي الأفكار سوى جانب واحد من جوانب التداعي، لأن الحركات والانفعالات، والادراكات الحسية، والخبرات، تتداعى كما تتداعى الأفكار. ولذلك وسع الفلاسفة المحدثون معنى تداعي الأفكار، واطلقوه على التداعي النفسي كله، وله عندهم عدة قوانين:

الأول قانون الاقتران ( ed ioL etiugitnoC) ، والثاني قانون المشابهة ( ecnalbmesser ed ioL) ، والثالث قانون التضاد ( etsartnoc ed ioL) ( ر: كتابنا في علم النفس، الطبعة الثانية ص 409 - 410) .

وإلى جانب هذه القوانين العامة قوانين أخرى فرعية كقانون التكرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت