فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1301

حتى في الذهن. (ر:، tnaK tfnunreV nenier red. tirK. (132, B 16. dnecsnart. cudeD

والأنا، بهذا المعنى، هو الأنا المتعالي، وهو الحقيقة الثابتة التي تعد اساسا للاحوال والتغيّرات النفسية.

والأنا المطلق ( ulosba iom eL) هو التفكير الذاتي الأصيل السابق التجربة.

والأنا واللاأنا متقابلان، فالأنا يشير الى النفس، واللاأنا الى العالم الخارجي.

تلك هي معاني الأنا في الفلسفة الحديثة. إن الأنا المدرك لا يفارق أحواله إلا إذا جرد تجريدا عقليا.

ومن الخطأ القول: ان للأنا المجرد عن أحواله وجودا، بل الموجود إنما هو جملة من الأحوال النفسية، تقوم وحدتها، من حيث هي جملة، على تداخل أحوالها، وتقوم هويتها على بقاء ماضيها في حاضرها. ولا يشترط في الأنا المدرك أن تكون وحدته كوحدة الجوهر الجسماني، ولا أن تكون هويته كهويته، بل الوحدة والهوية، اللتان نصفه بهما، لا يمنعان الكثرة والتغير، ونحن لا نتصور مدركا لا يدرك، ونفسا لا تتغير.

في الفرنسية/ emsiogE

في الانكليزية/ ssenhsifleS, msiogE, msitogE

في اللاتينية/ ogE

الأنانية هي الاثرة، والادعاء، أو هي إضافة الأشياء كلها الى النفس، قال (التهانوي) في الكشاف: «الأنانية عبارة عن الحقيقة التي يضاف اليها كل شيء من العبد كقولك: نفسي، وروحي، ويدي. وهذا كله شرك خفي، وفي التحفة المرسلة: الأنانية عبارة عن أن تكون حقيقتك، وباطنك، غير الحق. ونفي الأنانية هو عين معنى (لا إله) ، ثم إثبات الحق سبحانه، في باطنك ثانيا، عين معنى (إلا اللّه) » .

والأنانية في (علم ما بعد الطبيعة) هي إثبات وجود الأنا، وإنكار وجود الأشياء الأخرى كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت