فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1301

الفاعل عند عدوله عن الطريق المستقيم.

وقد قيل ايضا ان للضلال وجهين: احدهما ان يضل عنك الشيء، كما في ضلال الحواس ( snes sed noisullI) ، والآخر ان تحكم به أو عليه حكما فاسدا، كما في ضلال النظر والعمل اما الإضلال فهو ان تدفع غيرك الى العدول عن الحق، وهو ضربان:

احدهما ان يكون شبيها بالضلال، والآخر ان يكون سببا له. وهذا الاضلال لا ينسب الى اللَّه، لأن اللَّه سبحانه لا يضل عباده، واذا كان بعض علماء الكلام ينسبون اليه الإضلال، فان هذه النسبة نسبة الى عموم مشيئته وارادته، لا الى رضاه ومحبته، قال سبحانه: ولا يرضى لعباده الكفر، وقال: ان اللَّه لا يجب من كان خوّانا اثيما:

(ر: الخطأ والغلط) .

والضلالة ( tnemerrE) فعلة من الضلال، وهي ضد الهدى وجمعها ضلالات.

في الفرنسية/ eticilpmI

في الانكليزية/ ticilpmI

في اللاتينية/ suticilpmI

الضمني هو المنسوب الى الضمن، وهو باطن الشيء وداخله، وضده الصريح ( eticilpxE) ، تقول: يفهم من ضمن كلامه كذا، اي من دلائله ومراميه، وكل معنى يتضمنه النص دون التصريح به، فهو معنى ضمني.

والرأي الضمني هو الرأي الذي لا يستطيع صاحبه ان يصرح به لسبب داخلي او خارجي.

والاعتقاد الضمني هو الاعتقاد الغامض، ويطلق على الاعتقاد الناشئ عن التقليد، او المصحوب بالحذر، أو المجرد من الروية والفكر.

ويطلق الضمني ايضا على لوازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت