وعمرو وبكر .. الخ. والذوات الثانية أو النوعية (- noces secnessE seuqificeps uo sed) مثل الإنسان، فالذوات الأولى مدركة بالحدس الحسي، على حين أن الثانية مدركة بالعقل. واختلفوا في وجود الذوات الثانية، فقال بعضهم: انها موجودة في العقل، وهم التصوريون ( setsilautpecnoC) ، وقال بعضهم:
إن لها وجودا حقيقيا خارج العقل، وهم الوجوديون أو الواقعيون ( setsilaeR) ، وذهب آخرون إلى أنها لا توجد في العقل ولا خارج العقل، وهم الاسميون ( setsilanimoN) الذين ينكرون المعاني الكلية، ويزعمون أنها اسماء تحفّها صور مختلفة مستمدة من التجربة والحس.
ومن جعل معنى الذات مقابلا لمعنى الوجود، قال: إن تصور الشيء لا يستلزم وجوده، وان الوجود ليس من مقومات الماهية، كالمثلث المتساوي الأضلاع، فانه لا يلزم عن إدراك ماهيته بالعقل أن تكون هذه الماهية موجودة في العالم الخارجي، وكالإنسان، فهو معنى مجرد ليس له من حيث هو كلي وجود في الأعيان، بل له وجود في العقل، والموجود في الأعيان إنما هو الأشخاص والأفراد لا غير.
4 -ويطلق الذات في المنطق على مجموع المقومات التي تحدد مفهوم الشيء ومنه الذاتي، وهو ما يخصّ الشيء ويميزه. وبين الذاتي والعرضي بهذا المعنى تضاد كالتضاد بين المحسوس والمعقول، وبين الممكن والواقع. (ر: الماهية، والوجود، والوجودية) .
في الفرنسية/ emsirtnecogE
في الانكليزية/ msirtnecogE
يطلق اصطلاح مركزية الذات على ميل الفرد الى ارجاع كل شيء الى ذاته، فاذا ألقيت عليه كلمة كلب مثلا. وطلبت منه ان يجيب