فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1301

في الفرنسية/ noitamriffA

في الانكليزية/ noitamriffA

في اللاتينية/ oitamriffA

الإيجاب في اللغة الاثبات، يقال:

وجب الشيء وجوبا: ثبت ولزم، وأوجبته ايجابا. وأوجب الشيء صيره واجبا، واوجب البيع الزمه، واوجب لفلان حقه راعاه، يقال:

قد فعلت ذلك ايجابا لحقه.

والايجاب عند الفلاسفة «هو ايقاع النسبة وايجادها، وفي الجملة هو الحكم بوجود محمول لموضوع» (ابن سينا، النجاة، ص 18) وهو نقيض السلب ( noitagen) كما ان الاثبات نقيض النفي. «و الايجاب يستدعي وجود الموضوع، والسلب لا يستدعيه بمعنى ان الموجبة اذا كانت خارجية وجب وجود موضوعها محققا، وان كانت حقيقية وجب وجود موضوعها مقدّرا، والسالبة لا يجب فيها وجود الموضوع على ذلك التفصيل» (كليات ابي البقاء) .

وليس في الايجاب زيادة ولا نقصان، لأنه لا وسط بينه وبين السلب، فإما ان يكون الحكم موجبا، وأما ان يكون سالبا، بل الايجاب والسلب لا يجتمعان في الشيء الواحد، وهذا نتيجة لمبدإ عدم التناقض.

وفرقوا بين الايجاب والتصديق، فقالوا: الايجاب مطلقا هو ايقاع النسبة بين المحمول والموضوع، أما التصديق فهو ايقاع النسبة او رفعها، وهو نقيض الشك، أو نقيض التوقف عن الحكم، وله درجات، ويكون ايجابا او سلبا، فالايجاب أخص والتصديق أعم (ر: كلمة تصديق) .

ومن معاني الإيجاب الاضطرار وهو مقابل للاختيار، لأن المختار إن شاء فعل، وإن لم يشأ لم يفعل، وهو الذي يصح منه الفعل والترك. أما الإيجاب فانه غير متصور في حق الموجود المتصف بحرية الاختيار. ومع ذلك فبعض فلاسفتنا القدماء يعتقدون أن الايجاب صفة كمال بالنسبة الى اللّه، لأنهم يقولون إن مبدأ العالم موجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت