والفرق بين تبكيت الضمير، الاسف ( tergeR) ان الأسف لا يتضمن لوم النفس على ما فات، وإن تضمن استنكار الفعل واستقباحه، تقول:
يا أسفي على ما حدث توجعا وتحسرا، ولكنك لا تعدّ نفسك مسئولا عنه، ولا مستحقا للتوبيخ واللوم عليه. واذا كان لارادتك أثر في حدوث مثل هذا الفعل برات نفسك من المسئولية بقولك: ان نيّتك كانت صادقة، فما بالك اذا كان حدوث الفعل غير تابع لارادتك.
اما تبكيت الضمير فانه لا يخلو من التوبيخ واللوم، لأنه كما قلنا الم نفساني شديد، ناشئ عن الشعور بارتكاب الأثم.
في الفرنسية/ noisseccuS
في الانكليزية/ noisseccuS
في اللاتينية/ oisseccuS
تتالت الامور تلا بعضها بعضا، يقال: جاءت المصائب متتالية، اي متتابعة. قال ابن سينا: «التتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها» (رسالة الحدود) . وقال ايضا: «الآنات لا تتالى» . وفي هذين القولين ما يدل على ان التتالي عنده مرادف للاتصال تارة، ومختلف عنه اخرى.
وللتتالي في الفلسفة الحديثة عدة معان، وهي:
1 -التتالي علاقة بين حدود مختلفة تشغل آنات متجاوزة، وتتميز بعضها من بعض على نحو يسمح بترتيبها في نظام طبيعي، او اصطناعي.
2 -التتالي علاقة بين حدود مختلفة ذات نظام شبيه بنظام الاعداد وان كانت غير موجودة في الزمان، وهذا النوع من التتالي يمكن ان يسمى بالسلسلة.
3 -وكما يطلق التتالي على تتابع الأجزاء فكذلك يطلق على تتابع المجموعات والجمل، ولا يشترط