يكون مجرد قبول، أو نتيجة بواعث عملية أو شخصية.
والاقتناع مقابل للاقناع، لأن الاقتناع اذعان نفسي مبني على أدلة عقلية، على حين ان الاقناع يتضمن السماح للمتكلم باستعمال الخيال والعاطفة في حمل الخصم على التسليم بالشيء. واذا علمنا ان معظم الناس لا يتأثرون الا بالخيال والعاطفة، أدركنا ما للقدرة على الاقناع من أثر في سيطرة الخطباء على الجماهير.
والقياس الاقناعي هو القياس الخطابي المركب من المشهورات والمظنونات.
في الفرنسية/ esatsopyH
في الانكليزية/ sisatsopyH
في اللاتينية/ sisatsopyH
الأقنوم: الأصل، والجوهر، والشخص. والأقانيم الثلاثة عند المسيحيين هي الأب، والابن، والروح القدس، وعند الاسكندرانيين هي النفس الكلية، والعقل، والواحد.
وقيل ان أفلوطين اول من أدخل هذا اللفظ في اللغة الفلسفية، ثم استعمله كتّاب عصره من المسيحيين وأطلقوه على الأب والابن والروح القدس، من جهة كونهم جواهر أو أقانيم متميزة بعضها عن بعض.
ولكننا نجد في (الرسالة الى العبرانيين) إشارة الى ان اللّه جعل ابنه وارثا لكل شيء، لأنه «بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته» (الرسالة الى العبرانيين، الاصحاح الأول، 3) فكلمتا جوهر وحامل الواردتان في هذا النص تدلان على معنى الأقنوم.
وجملة القول ان الأقنوم عند قدماء الفلاسفة هو الحقيقة الوجودية، إلّا ان بعضهم يطلق هذا اللفظ تهكما على قلب الحقائق الوهمية أو الحقائق المجرّدة الى حقائق وجودية ( reisatsopyH) .
والاقنومي ( euqitatsopyH) هو الجوهري. ويطلق عند اللاهوتيين على اتحاد الطبيعة الانسانية بالطبيعة الالهية، بحيث تكون الثانية هي الحامل او الجوهر الذي به تقوم الأولى.