وضده المذهب اللاعرفاني ( msicitsongA) ، وهو القول ان العقل البشري عاجز عن معرفة الحقيقة، او معرفة المطلق. واللاعرفانية قريبة من اللّاأدرية، وهم «الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ولا ثبوته، ويزعمون انه شاك وشاك في انه شاك وهلم جرا» (تعريفات الجرجاني) .
ويطلق علم العرفان ( eigoloesonG) على نظرية المعرفة ( ecnassiannoc al ed eiroehT) ويرادفه الابستمولوجيا (- etsipE eigolom) وهي فلسفة العلوم.
والفرق بين الاصطلاحين ان الأول يدل على البحث في منشأ المعرفة، وطبيعتها، وقيمتها، وحدودها، بحثا نظريا محضا، على حين ان الثاني يطلق على البحث في موضوعات العلوم، وطرقها، وثوانينها، ومبادئها بحثا انتقاديا، وتحليليا، مبنيا على الواقع والتجربة.
(ر:(الابستمولوجيا) .
في الفرنسية/ noisiceD
في الانكليزية/ noisiceD
في اللاتينية/ oisiceD
عزم على الأمر اراد فعله. فالعزم اذن مرحلة من مراحل الفعل الارادي التام، وهو النهاية الطبيعية للتفكير في الاسباب الداعية الى الفعل.
فاذا فكرت في هذه الاسباب تفكيرا ناقصا، أو اندفعت إلى الفعل تلقائيا بلا روية وفكر، أو اتخذت قرارا دون اعمال الروية فيه، اما لتعبك او تجعلك او لغوبك، او لترددك او رغبتك في الخروج من الشك، لم تكن ذا عزم ومعنى ذلك كله ان لفظ العزم لا يستعمل الا في المواطن التي يكون فيها الفعل مسبوقا بالروية والفكر.
وقد قيل: «العزم جزم الارادة