الجسمانية والنفسانية المماثلة لحالات الجولان في النوم ( emsilubmanmos) .
وله عدة خصائص منها ازدياد الحركات اللاارادية، وازدياد قابلية الايحاء، وطريان الخلل على الذاكرة، والشخصية، والادراك، وخضوع شخصية النائم لارادة المنوم.
ويعد التصلّب ( eispelataC) صورة من صور التنويم.
ويطلق اصطلاح التنويم المغنطيسي ( emsitonpH) على الظواهر المتعلقة بالتنويم، أو على الطرق العملية المستعملة في احداثه، أو على التطبيقات العلاجية الناتجة منه.
في الفرنسية/ einorI
في الانكليزية/ ynorI
في اللاتينية/ ainorI
التهكّم: الاستهزاء، او السخرية، وهو ما كان ظاهره جدا وباطنه هزلا. وطريقة التهكم عند سقراط هي السؤال عن الشيء مع اظهار الجهل به. واول هذه الطريقة ان تتجاهل حتى يظن انك جاهل، وان تلقي على محدثك بعد التسليم بأقواله أسئلة تثير الشكوك في نفسه، حتى اذا انتقل من قول الى قول ادرك ما في موقفه من التناقض، واضطر الى التسليم بجهله.
والتهكم عند المحدثين طريقة من طرق البلاغة، وهي ان تريد شيئا وتظهر غيره، أي ان تعبر عما تريد ان تقوله بقول مضاد له.
فتجيء بالذم في قالب المدح، او بالجد في قالب المزح، او بالحق في قالب الباطل. والغرض من هذا التعبير المخالف للحقيقة تقويم السلوك بطريقة الفكاهة، وسرعة البديهة. لأن النفوس تستعذب الجدّ الذي يعرض عليها بثوب الهزل، وفي كتاب البخلاء للجاحظ نماذج كثيرة من هذا التهكم. والفرق بين المتهكم والمرائي ان المتهكم لا يتهكم الّا للايحاء بالحقيقة على