فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 1301

وعاينه، وحق اليقين ما يحصل عن العلم والمشاهدة معا، كمن خاض في البحر واغتسل بمائه، أو كمن عرف الحق بالمشاهدة واتحد به.

وفي تعريفات الجرجاني: اليقين عند اهل الحقيقة: «رؤية العيان بقوة الايمان، لا بالحجة والبرهان، وقيل: مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب، وملاحظة الاسرار بمحافظة الأفكار، وقيل: طمأنينة القلب على حقيقة الشيء .. وقيل: تحقيق التصديق بالغيب بازالة كل شك وريب ... وقيل:

اليقين العلم الحاصل بعد الشك».

5 -واليقيني ( niatreC) هو المنسوب الى اليقين، وهو صفة للقضية الصحيحة، او للبرهان القاطع الذي لا يقبل الشك، قال الغزالي:

«العلم اليقيني هو الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقى معه ريب، ولا يقارنه امكان الغلط والوهم، ولا يتسع القلب لتقدير ذلك، بل الأمان من الخطأ ينبغي ان يكون مقارنا لليقين» .. وكل «ما لا اعلمه على هذا الوجه، ولا اتيقنه هذا النوع من اليقين فهو علم لا ثقة به ولا امان معه، وكل علم لا امان معه فليس بعلم يقيني» .

(المنقذ من الضلال، ص 64 من طبعتنا، بيروت 1967) .

واليقينيّات هي القضايا التي يحصل بها التصديق اليقيني، كالأوليات وغيرها.

في الفرنسية/ ecnassiannoc al ed secruoS

الينبوع عين الماء، او الجدول الكثير الماء، تقول: فجر اللّه ينابيع الحكمة على لسانه.

وينابيع المعرفة هي الحواس الظاهرة، والحواس الباطنة، اي التجارب الخارجية والداخلية، قال الغزالي: «و القلب مثل الحوض، والعلم مثل الماء، وتكون الحواس الخمس مثل الانهار، وقد يمكن ان تساق العلوم الى القلب بواسطة انهار الحواس والاعتبار والمشاهدات حتى يمتلئ علما، ويمكن ان تسدّ هذه الانهار بالخلوة والعزلة وغض البصر، ويعمد الى عمق القلب بتطهيره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت