تتصور، فالوجود الخارجي اذن هو ما به تصبح الماهيات المعقولة حاصلة ومتحققة بالفعل، ونسبة هذا الوجود الى الماهية كنسبة الفعل الى القوة، والوجوب الى الامكان. وتصور الماهية مع الذهول عن الوجود الذهني غلط.
(ر: الموجود) .
في الفرنسية/ eigolotnO
في الانكليزية/ ygolotnO
في اللاتينية/ aigolotnO
1 -علم الوجود او الانطولوجيا قسم من الفلسفة، وهو يبحث في الموجود في ذاته مستقلا عن أحواله وظواهره، أو هو علم الموجود من حيث هو موجود (أرسطو) .
وموضوع هذا العلم قد يقصر على الوجود المحض، كما في وجودية (هيدجر) ، او يوسع حتى يشمل طبيعة الكائن الواقعي، او الموجود المشخص وماهيته، وأهم مسائل هذا العلم تحديد العلاقة بين الماهية والوجود. قال (دالامبر) : إن للكائنات، روحانية كانت أو مادية، بعض الخصائص العامة، كالوجود، والامكان، والديمومة، فاذا جعلت بحثك مقصورا على هذه الخصائص ألّفت الأصل الفلسفي الذي تستمدّ منه جميع الفروع الفلسفية مبادئها، ويسمّى هذا الأصل بالانطولوجيا، او بعلم الوجود ( sruocsiD, trebmelA'D 71 S, eidepolcycne'l ed. milerP) .
2 -وعلم الوجود ايضا يبحث عن الأشياء في ذاتها من جهة ما هي جواهر بالمعنى الديكارتي، لا عن ظواهرها ومحمولاتها. وهو بهذا المعنى مقابل لعلم الظواهر ( eigolonemonehP) وان كان في وسع الفيلسوف ان يتكلم على «انطولوجيا الظواهر» على النحو الذي فعله (سارتر) في كتاب الوجود والعدم ( erte'L, ertraS