فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1301

هي هي لا موجودة ولا معدومة، ولا كلي، ولا جزئي، ولا خاص، ولا عام» (تعريفات الجرجاني) .

«و الماهية تطلق غالبا على الأمر المتعقل، مثل المتعقل من الانسان، وهو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي، والأمر المتعقّل من حيث هو مقول في جواب ما هو يسمّى ماهية، ومن حيث ثبوته في الخارج يسمّى حقيقة، ومن حيث امتيازه عن الاغيار هوية، ومن حيث حمل اللوازم له ذاتا، ومن حيث يستنبط من اللفظ مدلولا، ومن حيث انه محل الحوادث جوهرا» (م. ن) .

وقيل: إن الماهية اعمّ من الحقيقة، لأن الحقيقة لا تستعمل الا في الموجودات والماهية تستعمل في الموجودات والمعدومات (كليات ابي البقاء) .

وقيل ان ماهية الشيء هي تمام ما يحمل عليه حمل مواطأة من غير ان يكون تابعا لمحمول آخر، والأمر المحمول على الشيء بلا واسطة هو ماهيّته كالحيوان الناطق للانسان.

والماهية، والحقيقة، والذات، قد تطلق على سبيل الترادف.

ولكن الحقيقة والذات تطلقان غالبا على الماهية باعتبار الوجود الخارجي (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي) .

(ر: الذات) .

تسمّى هذه المبادي بمماثلات التجربة او تمثيلات التجربة، وهي مبادئ قبلية للذهن المحض متعلقة بمقولة الإضافة. وصيغتها العامة هي القول: ان جميع الظواهر خاضعة في وجودها لقواعد قبلية تحدد علاقاتها المتبادلة «و المتزامنة» ، أو القول: ان التجربة ليست ممكنة الا بتمثّل ارتباط ضروري بين الادراكات الحسية.

ومبادئ التمثيل التجريبي ثلاثة وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت