الداخلي ماديا كان او روحيا، قال (اولر) : «من المهم ان تعلم كيف تؤثر الاجسام السماوية بعضها في بعض، هل يتم ذلك بالدفع، ام بالجذب؟ هل هناك مادة دقيقة غير مرئية تدفعها، أم هناك قوة خفية كامنة فيها تجذبها؟ الفلاسفة في هذا الأمر فريقان: فريق يقول بالدفع. وفريق يقول بالجذب» ( essecnirp enu a erttel, relue VIL engamellA'd) فهذا الجذب مادي خالص. اما الجذب النفسي فهو النزوع التلقائي الى شخص معين، أو الى هدف معين. كقولنا:
بين هذين الشخصين تجاذب، أو كقول (فوريه) : لقد حدّد (نيوتون) قوانين الجذب المادي، أما أنا فقد حددت قوانين الجذب العاطفي أو النفسي.
والجاذبية أيضا هي الحالة التي يجذب بها صاحبها غيره.
والجذب في اصطلاح الصوفية عبارة عن جذب اللّه تعالى العبد الى حضرته. والمجذوب من جذبه الحق الى حضرته، وأولاه ما شاء من المواهب بلا كلفة، ولا مجاهدة ورياضة.
في الفرنسية/ enicaR
في الانكليزية/ tooR
في اللاتينية/ xidaR
الجذر هو الأصل. قال ابن سيده: جذر كل شيء أصله. والجذر في علم الحساب هو العدد المضروب في نفسه، فجذر مائة عشرة، وجذر خمسة وعشرين خمسة. والعدد المضروب في نفسه يسمّى في علم الحساب جذرا، وفي الهندسة ضلعا، وفي الجبر والمقابلة شيئا، والحاصل يسمى مجذورا، ومربعا، ومالا.
والجذر قسمان ناطق أو منطق، وهو ماله جذر صحيح كالتسعة، فان جذرها ثلاثة، وأصم، وهو