شبيها بتدخل الانسان في مجرى الحوادث الجزئية كانت العناية خاصة، قال (مالبرانش) : ان عناية اللّه قسمان، احدهما ان اللّه لما خلق العالم وبدأ بتحريك المادة اجرى ارادته بأن لا يكون في تعلق الطبيعة بلطفه ونعمته أقل خلل ممكن، والآخر انه كلما شاهد في نظام الطبيعة خللا أصلحه بمعجزاته، شريطة ان يؤدي ذلك الى تحقيق النظام المطلوب. لأن النظام عند اللّه قانون كلي، وهو لا يتخلّى عنه أبدا (، ehcnarbelaM eIIV, senneiterhc snoita tideM 17 S) .
في الفرنسية/ tnemelE
في الانكليزية/ tnemelE
في اللاتينية/ mutnemelE
العنصر في اللغة الأصل والجنس، يقال: فلان كريم العنصر، وجمعه عناصر. وهي مرادفة للامهات، والمواد، والاركان، والاسطقسات (ر: الاسطقس) .
قال ابن سينا: «العنصر اسم للأصل الأول في الموضوعات، فيقال عنصر للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا تتنوع بها كائنات عنها، أما مطلقا وهو الهيولى الاولى، واما بشرط الجسمية، وهو المحل الأول من الاجسام التي تكون عنها سائر الأجسام الكائنة بقبول صورتها، (رسالة الحدود) وعنصرا الجسم عنده هما الصورة والمادة.
وقال الخوارزمي: «الاسطقس (أي العنصر) هو الشيء البسيط الذي منه يتركب المركب كالحجارة، والقراميد، والجذوع التي يتركب منها القصر، وكالحروف التي يتركب منها الكلام، وكالواحد الذي يتركب منه العدد» (مفاتيح العلوم، ص 82) .
والعنصر في المنطق احد أفراد النوع أو الصنف، ومعنى ذلك كله ان عناصر الأشياء اجزاؤها البسيطة،