في الفرنسية/ elbannosiaR
في الانكليزية/ elbanosaeR
الناطق العاقل أو المفكر، تقول: الانسان حيوان ناطق، اي ذو قوة في جنانه تمكنه من ادراك الكليات، فالحيوان جنسه، والناطق فصله الذي يميّزه عن سائر الحيوانات. قال ليبنيز: «ان معرفة الحقائق الضرورية والأبدية هي التي تميزنا عن الحيوانات البسيطة، وتجعلنا نستحوذ على العقل والعلم، ونرتقي الى معرفة نفوسنا ومعرفة اللّه.
هذا ما نسميه بالنفس الناطقة او العقل» (29، eigolodanoM) .
والناطق عند (السبعية) هو الرسول.
في الفرنسية/ ruetalugeR
في الانكليزية/ evitalugeR
الناظم أو الضابط عند (كانت) مقابل للمقوّم ( fitutitsnoC) والفكرة الناظمة هي الفكرة المتعالية التي تنظم المعرفة وتحقق الوحدة التامة بين مدركات العقل.
فاذا كانت الفكرة ضرورية لقيام هذه الوحدة كان استعمالها مشروعا، واذا كانت مقومة لها اي مقتضية تحققها في الوجود، كان استعمالها غير مشروع. ومعنى ذلك ان الاستعمال المشروع للفكرة المتعالية يوجب اعتبار وحدة المدركات مثلا اعلى