فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1301

أعظم، لأن الشرط الباقي يتألف اذ ذاك من الفرق بين نتيجة الحساب ونتيجة الملاحظة.

بوريدان فيلسوف (سكولاستيكي) عاش في القرن الرابع عشر نسب اليه دليل سمي بدليل الحمار، وهو قوله:

لو وضعنا حمارا على مسافة واحدة من الماء والعلف، وكان عطشه مساويا لجوعه، لما استطاع ان يرجح جانبا على الآخر.

وهذا القول شبيه بعض الشيء باعتراض الفلاسفة العرب على القول بحدوث العالم، فهم يقولون ان حدوث العالم يقتضي حدوث مرجح، لأنه «لو كان بين يدي العطشان قد حان من الماء متساويان من كل وجه بالاضافة الى غرضه لم يمكنه ان يأخذ احدهما بل انما يأخذ ما يراه أحسن وأخف وأقرب الى جانب يمينه، ان كانت عادته تحريك اليمين، أو سبب من هذه الاسباب اما خفي واما جلي، والا فلا يتصور تمييز الشيء عن مثله بحال» (الغزالي، تهافت الفلاسفة، تحقيق الأب بويج اليسوعي، الطبعة الثانية، بيروت 1962) والغزالي يقول أيضا: «فانا نفرض تمرتين متساويتين بين يدي المتشوق اليهما، العاجز عن تناولهما جميعا، فإنه يأخذ احداهما لا محالة بصفة شأنها تخصيص الشيء عن مثله» (م. ن ص: 59) ، وهذه الصفة المخصصة هي الارادة.

في الفرنسية/ ueiliM

في الانكليزية/ tnemnorivnE

البيئة في اللغة المنزل والحالة، وتطلق في الاصطلاح على مجموع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت