فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1301

والاشتقاق في علم النفس هو أن تستبدل بالفعل الموافق للظروف، والمحتاج الى توتر نفسي عال لا يستطيع المرء تحقيقه، أفعالا أو ارتكاسات سهلة غير نافعة أو غير موافقة.

فاذا خف التوتر أو الاشتداد النفسي حلت محل الأفعال العالية حوادث وطيئة، كالفعل والادراك حاليين من الغرض، والتخيل الوهمي وارتجاج الدماغ والقلب والأحشاء، واضطراب الحركات. ويسمى احلال هذه الحوادث الوطيئة محل الأفعال النفسية العالية بالاشتقاق النفسي.

ولكن الاشتقاق لا يقتصر على استبدال الوطيء بالعالي، لأن هناك اشتقاقا يحول النزعات والغرائز والميول الضارة الى ميول نافعة. والدليل على ذلك ان وراء الحياة النفسية الظاهرة حياة مظلمة مؤلفة من النزعات الخفية والأحلام المكبوتة، فاذا استبدل الانسان بالميول المكبوتة ميولا مباينة لها في الظاهر، ومطابقة لها في الباطن، سمي فعله هذا باشتقاق الميول أو تحويلها، فيتحول الطمع الى قناعة والطموح الى كرم، واذا غير الانسان أهداف ميوله، فرفعها من طور أدنى الى طور أعلى، سمي فعله هذا بالتصعيد ( noitamilbuS) ، فتنقلب الغريزة الجنسية الى نزعات أسمى منها كالعشق، ومحبة الجمال، والشعر، والموسيقى.(ر:

ر: أيضا اصطلاحات اللاشعور، والتصعيد، والكبت، والتحليل النفسي) .

في الفرنسية/ noititeppA

في اللاتينية/ oititeppA

اشتهى الشيء وتشهاه: أحبه، ورغب فيه رغبة شديدة، والاشتهاء أو التشهي اصطلاح يستعمله الفيلسوف (ليبنيتز) للدلالة على الفاعلية التي يتصف بها الموناد « edanoM» ( ر: هذا اللفظ) . قال:

«الاشتهاء هو فعل المبدأ الداخلى الذي يحدث التغير أو الانتقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت