ينحت، والجلد الذي لم يدبغ، والثوب الذي لم يقصر.
وقد استعرنا هذا اللفظ فأطلقناه على كل شيء لم يتناوله العقل بالعلاج والتهذيب، فالخام في علم النفس هو الحدث النفسي المباشر الذي لم يتناوله العقل بالعلاج والانضاج، والحادث الخام في اصطلاح المنطقيين هو الواقع بالفعل، وهو مختلف عن الظاهرة لأنه حسّي والظاهرة تجريدية.
في الفرنسية/ noitaicnonE, noitamrofnI
في الانكليزية/ noitaicnunE, noitamrofnI
في اللاتينية/ oitaicnunE, oitamrofnI
الخبر ما ينقل ويتحدث به قولا أو كتابة، وعند المناطقة ما يحتمل الصدق والكذب. وجمعه أخبار.
ويطلق الخبر عند الأصوليين والمنطقيين والمتكلّمين معا على الكلام التام الغير الانشائي، فمن لم يثبت الكلام النفسي يطلقه على الصيغة التي هي قسم من الكلام اللفظي لا غير، أما من يثبت الكلام النفسي فيطلقه على الصيغة، وعلى المعنى الذي هو قسم من الكلام النفسي.
وقد يجيء الخبر بمعنى الإخبار أي الكشف والإعلام، كما في قولهم:
الصدق هو الخبر عن الشيء على ما هو به. ومنه وزارة الإخبار أو الإعلام- rofni'l ed eretsiniM noitam.
وقد عرف المعتزلة الخبر بقولهم:
انه الكلام الذي يدخل فيه الصدق والكذب. وعرفه بعض المتأخرين بقوله: إنه ما تركب من أمرين حكم فيه بنسبة أحدهما الى الآخر نسبة خارجية يحسن السكوت عليها.
وأحسن التعريفات في نظرنا قول المنطقيين: الخبر هو ما يحتمل الصدق والكذب.
والخبر ثلاثة اقسام: الأول هو ما يعلم صدقه، وهو إما ضروري وإما نظري، والثاني هو ما يعلم كذبه، وهو كل خبر مخالف لما علم