فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1301

ضروريا محكما، حتى إذا عرفت قانونها الطبيعي، أمكنك التنبؤ بحدوثها، هكذا يمكن التنبؤ بأفعال الإنسان عند معرفة الظروف المحيطة به، والعوامل المؤثرة فيه. والثاني ان تربط تلك الظاهرة بأسبابها المعقولة المتعالية. وكل سبب متعال فهو غير زماني، وهو من عالم الشيء بذاته لا من عالم الظواهر، ونسبة الظواهر إلى هذه الأسباب المتعالية هي الحرية بعينها. ومعنى ذلك كله ان الفعل إذا نسب إلى عالم الشيء بذاته، أي إلى عالم الحقيقة، أمكن اعتباره حرا، لأن الحرية كما قلنا صورة معقولة متعالية، وهي مبدأ الأخلاق، لأنك لا تستطيع أن تتصور معنى الواجب من دون أن تتصور الإنسان حرا فيما يختار من سلوك.

و- وحرية الضمير ( etrebiL ecneicsnoC ed) هي الشعور بالحرية في ابداء الرأي واعتناق المعتقدات.

في الفرنسية/ emsilarebiL

في الانكليزية/ msilarebiL

مذهب الحرية مذهب سياسي يقرر وجوب استقلال السلطة التشريعية والسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية، ويعترف للمواطنين بضروب مختلفة من الضمان تحميهم من تعسف الحكومات. ومذهب الحرية بهذا المعنى نقيض مذهب الاستبداد بالسلطة.

ومذهب الحرية ايضا مذهب سياسي فلسفي يقرر ان وحدة الدين ليست ضرورية للتنظيم الاجتماعي الصالح، وان القانون يجب ان يكفل حرية الرأي والاعتقاد.

ومذهب الحرية أخيرا مذهب اقتصادي يقرر ان الدولة يجب ان تتخلى عن ممارسة الاعمال الصناعية والتجارية، وعن التدخل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت