فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 1301

قال: لا وجود إلا للافكار، اما المادة فانه لا وجود لها الا من جهة ما هي مدركة لنا. فالوجود عنده هو الادراك، واذا لم يكن الشيء مدركا لم يكن موجودا. واذا كانت اذهاننا تنطوي على معان متعلقة بالعالم المادي، فمرد ذلك الى ان ارادة اللّه هي التي تخلق هذه المعاني في نفوسنا.

(ر: المادية) .

في الفرنسية/ ecnereffidnI

في الانكليزية/ ecnereffidnI

في اللاتينية/ aitnereffidnI

1 -اللامبالاة شعور المرء بالحياد الانفعالي ازاء غيره، او عدم احساسه بما يصيب غيره من خير أو شر.

2 -واللامبالاة ايضا وقوف المرء موقفا محايدا ازاء الآراء المتعارضة، بحيث لا يرجح احدها على الآخر بعقله، ولا يميل الى احدها دون الآخر بقلبه. واذا كان المرء يتوقف في بعض الأحيان عن الحكم في بعض المسائل بالايجاب او السلب، فمرد ذلك الى عدم مبالاته بها، او الى شكه في حقيقتها.

3 -واللامبالاة أخيرا صفة رجل لا يبالي بشئون الدين أو الاخلاق، فلا يشعر بميل اليها، ولا بميل عنها، او هي صفة رجل يحب اللّه وحده ولا يبالي بما سواه من الموجودات، فاذا كان هذه اللامبالاة ناشئة عن الارادة كانت توكلا واستسلاما، واذا غمرت جوانب القلب كلها انقلبت الى حب الهي محض، كحب المتصوفين المسمّى باللامبالاة القدسيّة ( ecnereffidni etniaS) .

4 -لقد زعم (ريبو) ان اللامبالاة حالة نفسية خالية من اللذة والألم، وزعم (سرجي) انها حالة حيادية متوسطة تدل على التكيف التام. الا أن علماء النفس المتأخرين يقولون ان التحليل لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت