فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1301

المجوس ( segaM) الذين كانوا يعبدون النار، أو الكواكب، ويعتقدون أن لها تأثيرا في هذا العالم، عنها تصدر الخيرات، والشرور، والسعادة، والشقاء.

ثم أطلق هذا اللفظ بعد ذلك على مزاولة النفوس الخبيثة أفعالا وأحوالا يترتب عليها أمور خارقة للعادة، أو على صناعة التأثير في الطبيعة بواسطة الطقوس والرقى، والأدوات، والأدوية.

لذلك قيل: إنّ السحر أول العلم، لأن الساحر، الذي يزاول بعض الأفعال للتأثير في الطبيعة، يعتقد أن ظواهرها مقيدة بقوانين، وانه إذا استعان ببعض التدابير الخفيّة أو السرّية استطاع أن يغير مجراها.

والفرق بين الساحر والعالم ان العالم يعتقد انه لا يستطيع أن يؤثر في الطبيعة إلّا بالخضوع لقوانينها، على حين ان الساحر يعتقد انه يستطيع أن يغير مجرى الحوادث بمزاولة أفعال وأحوال يترتب عليها أمور خارقة للعادة.

والفرق بين السحر والدين ان السحر يجعل التأثير في الطبيعة متوقفا على الأفعال الخفية التي يزاولها الساحر، على حين ان الدين يجعل كل تغير في مجرى الحوادث متوقفا على ارادة اللَّه.

واذا أضيف السحر الى الشيء دلّ على ما يتصف به ذلك الشيء من جمال رائع، ولطف عجيب.

ومنه قولهم: سحر الالفاظ، وسحر الموسيقى. الخ.

في الفرنسية/ eretsyM

في الانكليزية/ yretsyM

في اللاتينية/ muiretsyM

السرّ هو الأمر الخفي وجمعه أسرار، وهو ما يكتمه الانسان في نفسه. تقول: صدور الأحرار قبور الأسرار، وتقول أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت