قال ابن سينا: «إن أصناف التجريد مختلفة ومراتبها متفاوتة» (النجاة- 275) ، فتارة يكون النزع نزعا لبعض الصفات، وتارة يكون نزعا كاملا، فالحس يأخذ الصورة عن المادة من دون أن يجردها من المادة ومن لواحق المادة، والخيال يبرئ الصورة عن المادة تبرئة أشد، فيجردها عن المادة من دون أن يجردها عن لواحقها، أما العقل فيأخذ الصورة مجردة عن المادة من كل وجه، فينزعها عن المادة، وعن لواحق المادة، ويفرزها عن كل كم وكيف وأين ووضع، الخ. (ابن سينا، النجاة، ص 276 - 279) (ر: كلمة: مجرد) .
وقولنا: بالتجريد ( otcartsbA nI) مقابل لقولنا بالتشخيص الحسي ( otercnoC ni) . فالاستدلال بالتجريد هو أن تستخرج نتائج بعض المبادي المسلّم بها من دون أن تنظر الى تحقق تلك النتائج في الطبيعة، وقد يكون تحققها غير ممكن وإن كانت صحيحة، لأنه قد يحول دون تحققها في الوجود أمور لم نلاحظها في استدلالنا المجرد.
والتجريد عند المتصوفة هو إماطة السوى والكون عن السر والقلب. (تعريفات الجرجاني) .
في الفرنسية/ tagergA
في الانكليزية/ noitagerggA, etagerggA
يطلق التجمّع على جملة عناصر متجاورة لا تؤلف وحدة معينة، وفي قول ليبنيز: «ان المركب ركام او تجمع من البسائط» اشارة الى هذا المعنى (2، eigolodanoM) وللتجمع درجات اولها التجمع المكانيكي الخالي من التخصص الوظيفي، والتنوع، والتضامن الإرادي، وثانيها التجمع الاعماري المشتمل على التخصص الوظيفي، والخالي من التنوع، والتضامن الارادي، وثالثها التجمع