كماله، أو على الحابس للكمال عن مستحقه، وهو إما أن يكون بالذات أو بالعرض. والشر المطلق هو العدم المطلق.
والشّرّيّة ضد الخيرية. قال ابن سينا: كل كائن ينزع بطبيعته إلى «كماله الذي هو خيرية هويته» وينفر «عن النقص الخاص به الذي هو شريته الهيولانية والعدميّة، لأن كل شر من علائق الهيولى والعدم» (رسالة العشق) . وفي العالم أمور تغلب فيها الخيرية، وأمور تغلب فيها الشريّة. وإذا كان المتفائلون يرون أن الخير مقتضى بالذات والشر مقتضى بالعرض، وأن كل شر جزئي، فهو انما يحدث من أجل خير كلي، فانّ المتشائمين يرون أن الحياة شرّ، لأنها جد وجهاد، وتعب، ومحنة، وشقاء، وقلق، واضطراب، لا يظفر الإنسان فيها بلذة وهمية الّا ليقع بعدها في براثن الألم.
ومع ذلك فان الخير والشر أمران اضافيان لا معنى لأحدهما الا بالنسبة الى الآخر. أما مشكلة الشر ( lam ud emelborP) فهي السؤال عن سبب وجود الشر في هذا العالم، كيف يمكن التوفيق بين وجوده ووجود إله خالق، رحيم، عالم، قادر على كل شيء، متصف بالكمال المطلق.(ر:
العناية).
في الفرنسية/ noitidnoC
في الانكليزية/ noitidnoC
في اللاتينية/ oicidnoC
الشرط في اللغة إلزام الشيء أو التزامه، وعند الفقهاء: ما لا يتم الشيء الا به، ولا يكون داخلا في حقيقته، وفي الاصطلاح الفلسفي: ما يتوقف عليه الشيء من حيث الوجود والمعرفة، قال الجرجاني: «الشرط تعليق شيء بشيء بحيث اذا وجد الأول وجد الثاني، وقيل: الشرط ما