فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1301

في الفرنسية/ noitageN

في الانكليزية/ noitageN

في اللاتينية/ oitageN

السلب مقابل للايجاب، والمراد به مطلقا رفع النسبة الوجودية بين شيئين (ابن سينا، النجاة ص 18) .

وقد يراد بالايجاب والسلب الثبوت واللاثبوت، فثبوت شيء لشيء ايجاب، وانتفاؤه عنه سلب، وقد يعبر عنهما بوقوع النسبة، أو لا وقوعها.

والسلب في القضية الحملية هو الحكم بلا وجود محمول لموضوع، فالقضية الموجبة ما اشتملت على الايجاب، والقضية السالبة ما اشتملت على السلب، (ر: السلبي والسالب) .

وسلب العموم نفي الشيء عن جملة الأفراد، لا عن كل فرد، وعموم السلب بالعكس (كليات أبي البقاء) .

وللسلب في اصطلاحنا عدة معان:

الأول هو النفي، وهو الحكم بأن وقوع النسبة بين الشيئين كاذب، ويشترط في صحة انتفاء الشيء عن الشيء، أن يكون اتصاف المنفي به غير ممكن عقلا، أو غير واقع منه مع إمكانه. والفرق بين النفي والجحد، ان النافي إذا كان كلامه صادقا سمي نفيا، وإذا كان كاذبا سمّي جحدا. فكل جحد نفي، وليس كل نفي جحدا.

والثاني هو الكلمة الدالة على النفي مثل (ما) و (لم) و (لن) و (لا) و (ليس) ، فانها إذا دخلت على القول جعلت معناه سلبيا. مثل قولنا ما هذا بشرا، ولم يأكل، ولن أفعل المنكر ما دمت حيا، ولا رجل في الدار وليس خلق اللَّه مثله. فهذه الكلمات تدل على النفي والسلب، وللمناقشة فيها مجال تركنا الكلام عليه حذرا من الإطناب. وإذا دخلت كلمة (لا) على اللفظ جعلته سالبا مثل قولنا: اللامعقول، واللامحسوس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت